مُعلَّقٌ بين غبشِ ابتسامةٍ لم تكتمل، ودمعةٍ تتدلّى على حافةِ البوح، لا الفرحُ يُشرعُ أبوابه لي فأدخلُه بكامل روحي، ولا الحزنُ يسقطُ عليَّ دفعةً واحدةً فيُريحني من عناء الانتظار، كأنني طيفُ شعورٍ ناقصٌ، يتيهُ بين النورِ والظلِّ، بين الضحكِ والنحيب، بلا وجهةٍ ولا قرار.