رغبة عارمة بالإختفاء عن كل شيء
حتى عن ظلي الذي يرافقني في كل خطوة
أرنو إلى العزلة
حيث لا تحاصرني الأنظار ولا تثقلني همسات الحياة.
أرغب بأن أكون خفية
كحلمٍ يتلاشى عند بزوغ الفجر
فيه شعور غريب ينتابني لكن عزائي إن ربِّي معي، قادر وعالم وحكيم ورؤوف ورحيم، مالي وجهة إلا له سبحانه، لخبطة شعوري هو قادر على أن يفهمها دون حتى أن أُبرح وهذا كافٍ علي، ربِّي معي لا أريد سوى هذا لأطمئن
يستحوذ عليك الهدوء رغم المحبة تُبدي أقل مما تكتم، رغم ان اللي بداخلك لا تكفيه الكلمات ولا الوصف لكن تختار الصمت لأن هذا الشعور عزيز، أعز من أن يُقال وأعمق من أن يُفهم
عاهدتُ نفسي أن أُغير بعضًا من أطباعي أن أصمت أكثر مثلًا أن لا أبادر بالسؤال دائمًا ولا أُبرر لغيابي أن أوسع للعزلة مكانًا أكبر أن أقلل من العلاقات والتكلف أن أظهر بشكل سعيد دائمًا مهما أشتعلت الحرائق في صدري
عسى ذاك القلب اللي أحبه ماتسكنه إلا السِعة، وذاك المُحيّا ماتملاه إلا الرحابة، عساك مستبشره ومسروره وحياتك على مشهاك وكل دروبك يحوفها رِضا ونور .. هذا رجاي ودُعاي