"تُؤنسني مقولة الرافِعي:
«يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة»
مازلت أؤمِن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج مِن حيث لا تحتسب وبأنّ العُسر حتمً�� سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مَهما طال سيتبعهُ جَبر"
حين يكذب الإنسان، تنهدم قيمته مثلما يَتصدّع البناء المُشيّد، لا أعرف لماذا يلجأ البعض إلى مَسلكٍ رديء كهذا ويستهين في عواقبه. أن تكذب؛ فأنتَ في الحقيقةِ تُشير إلى الاعتراف بزيفك، ذلك يعني أنك تُسيء إلى نفسك أولًا، وهذا ينافي شمائل الشخصية الحقيقية التي يتمركز الصدق في صدارتها.
"الإدراك بأن الخالق هو المعطي حقيقة، وتوجيه الشكر إليه وتعليق القلب به، يجعل الإنسان منصرفا عن التعلق بما عند المخلوقين متوجها إلى طلب معبوده، ولهذا كان مما يبدأ العبد به يومه هذا الامتنان العظيم:
"اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر"