اقسم بالله
اقسم بالله
اقسم بالله
ان الدفاع الجوي الكويتي عظيم 🇰🇼
من بعد الله ثم بجهودهم ما حسينا بالخطر ننام مطمئنين رغم اصوات الصواريخ
#الكويت#عاجل_الان
اشرب قبل تقفي عليك المشارب
ما للحسايف فالمقابيل راحه
السم دايم في ذيول العقارب
والحر دايم رفعته من جناحه
لاتعطي الدنيا استراحة محارب
حارب ترى الدنيا ما فيها استراحه
أَرَى كــلَّ قــومٍ قـاربُـوا قَـيْـدَ فَحْـلِـهِـمْ ونـحـنُ خَلَعْـنـا قَـيْـدَهُ فَـهْــوَ سَـــارِبُ
كل واحد له مِدَس يندس إذا فيه خطر
والتغلبي ماله مِدَس لأنه هو الخطر اللي يندسون عنه
ونـحــن أُنـــاسٌ لا حِـجَــازَ بـأَرْضِـنــا
مع الغَيْثِ ما نُلْقَـى ومَـنْ هـو غالِـبُ
اللهم لك الحمد كله ولك الفضل كله.
تم بحمد الله وفضله ومنه وكرمه تخرجي من:
كليه طب و جراحة الفم واسنان جامعة الإسكندرية
فاللهم اجعله بدايه طريقي واول خطواتي
د.خالد محمد الحشر
نايف بن نهار
.مالقصة !؟
من هم الذين هاجموه ؟
لماذا يهاجمونه !؟
مالمطلوب من الدكتور نايف بن نهار حتى يسكت !؟
لماذا أرتبكوا من ظهوره !؟
عندما يُولد مفكر حر… تبدأ آلة التشويه!!
.في زمن الفوضى الفكرية التي نعيشها على مستوى العالم العربي
،،
فليس المطلوب منك أن تصمت فقط.
بل أن تصمت وأنت تبتسم.
وإن تكلّمت، فليكن حديثك عن الدوري، أو سعر النفط، ، أو مدح “المنجزات”التي لا تمسّ كرامة الأمة ولا تُزعج صناع القرار!
أما أن تنهض، وتفكك الخطاب السياسي الرسمي، وتُعري زيف الحياد،
وتنطق باسم غزة في زمن التواطؤ،
فهذه جريمة لا تُغتفر…
خاصة إن كنت ترتدي عباءة الإسلام، وتتحدث بلغة المثقفين، وتُخاطب الغرب بلغته دون أن تبيع ذاتك أو تتنازل عن هويتك
فحينها تُصبح ولادة مفكر إسلامي حرّ حدثًا مربكًا للبعض، وخطرًا وجوديًا للبعض الآخر !
.
وهنا، تبدأ حملات وحفلات الشيطنة.
.
الدكتور نايف نهار
اختار فلسطين حين اختار غيره “السلامة”.
فكان لا بد للنظام الإعلامي الموازي — ذلك الذي لا يظهر في الواجهة، لكنه يتحكم بخيوط كثيرة — أن يتحرك
من أدوات مدفوعة،
وأبواق تافهة تتزيّن بمظهر التحليل،
ومغردين لا يعرفون من الحياة إلا “من فاز في الدوري ”،
ومن السياسة إلا “التسول عن طريقها ”.
ومن الوطنية إلا التغريد وفق ما يسمح به أسيادهم !
وراءهم غرف تموّل وتدير،
من وحدات إلكترونية رسمية كـ”الوحدة 8200” التابعة للاحتلال،
إلى جيوش إلكترونية عربية، درّبتها أجهزة الأمن لا على نصرة الحق، بل على إسقاط كل من يرفع رأسه !
تحالف عجيب:
من باحث عن الفُتات على موائد المسؤولين !
إلى علماني حاقد يرى في كل مفكر إسلامي مشروع خلافة،
إلى ذباب إلكتروني يعيش على فضلات الرضا السلطوي،
إلى صهيوني خائف من أي فكر حر يكسر روايته !!
وأبسطهم شغله الشاغل أن يكون ترند !
.
كلهم اجتمعوا ضد صوت واحد.
لأن هذا الصوت قال: “غزة ليست شأنًا داخليًا، إنها ميزان الشرف للأمة كلها.”
فانقلبوا عليه،
كأنهم تلقّوا الإشارة !!
نعم، نحن نعرفهم…
نعرف من تزعجه قضايا الأمة لأنها تفضح خيانته.
من يرى في كل صوت صادق خطرًا على صفقته.
ومن يرتجف حين يُرفع صوت الحق، لأنه يفضح صمته، أو أسوأ من ذلك…
ول
لكننا نعرف شيئًا أهم:
أن الصوت الصادق لا يُسكَت،
وأن الكلمة إذا خرجت من قلبٍ صادق،
فلن توقفها آلاف الحملات… ولا أعتى وحدات التزييف !!
قطاع الأمن الجنائي بالتعاون مع وزارة التجارة
تمكن من ضبط شبكة تلاعب في السحوبات
* المتهم استغل موقعه الوظيفي لتنفيذ عمليات تلاعب ممنهجة في العديد من السحوبات مقابل تلقيه منافع مادية
* كشفت التحريات فوز المتهمة وزوجها بـ(7) مركبات في سحوبات مختلفة بشكل مخالف
* المتهمة تعمل في لجنة النجاة الخيرية وجاري ملاحقة الهاربين من خلال الإنتربول الدولي واتخاذ اللازم بحق مشتبه بتورطهم في عمليات تلاعب مماثلة
بدأت البنوك تطالب زوجات الكويتيين ممن سُحبت منهن الجنسية "المادة الثامنة" بتسديد إلتزاماتهن المالية..
و"الحكومة" التي وعدت بتسهيل أمورهن وعدم المساس بأوضاعهن الوظيفية، لم تفِ بوعدها، وتركت عدداً منهن يواجهن المصير بلا "عقد استعانة" ولا دخل حتى الآن، وفي أفضل الأحوال "عقد استعانة" وراتب غير منتظم وبلا ميزات!
على الحكومة ان تلتزم بما وعدت، وإلا فإن الكارثة ستتعاظم في قادم الأيام.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إلى أين تتجه وزارة العدل؟!
هذا التعديل يخالف أحكام الشرع صراحةً، ويصادم مقاصده.
فإن الشريعة جاءت في الترغيب في الزواج والمسارعة إليه، فقال ﷺ: (يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءه فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج)
والزواج المبكر يوافق سنة الله عز وجل في خلقه، حيث جعل تبارك وتعالى البلوغ علامة على كمال النضج الرجولي والأنثوي.
فمن بلغت من النساء فقد صارت مستعدة ومؤهلة لأن تكون زوجة وأمًّا.
وقد عقد النبي ﷺ على عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنين، ودخل عليها وهي بنت تسع.
وقالت عائشه رضي الله عنها: (إذا بلغت البنت تسعًا فهي امرأة).
فتأخير الزواج عن هذا السن من غير مسوغ شرعي: يخالف فطرة الله في خلقه، ويخالف شريعه الله في عباده.
وكان الصحابه والسلف يستنكرون تأخير الزواج بعد البلوغ ويستقبحونه إذا كان من غير عذر شرعي.
قال طاووس رحمه الله:
(لا يتم نسك الشاب حتى يتزوج).
وقدر حذر النبي ﷺ من تأخير الزواج عند تقدم الكفؤ، فقال ﷺ: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض).
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
(زوجوا أولادكم إذا بلغوا، لا تحملوا آثامهم).
وكانوا يتهمون من تمكن من الزواج وتأخر عنه بدون عذر شرعي.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور).
وروي فيه عن النبي ﷺ قوله: (من كان له ما يتزوج فلم يتزوج فليس منا).
وليت هذا التعديل قد استند إلى دراسات ميدانية، وإحصائيات رسمية حتى يُمكن أن يُتأول له، ولكنه جاء وللأسف مسايرة للكفار في قوانينهم الوضعيه، وموافقة لمنظماتهم الحقوقيه المزعومه التي لا تفرق بين الذكر والأنثى، وتطالب بحقوق الشاذين، مخالفين للخلقة البشرية والفطرة السوية والأديان السماوية، وفيهم من الإباحية ما فيهم.
فليس عندهم من العقل والدين والفطرة ما يؤهلهم لأن يكونوا أهلا للاقتداء والمسايرة.
وأين هذه المنظمات الحقوقيه عن حقوق المسلمين المستضعفين في غزة، وفي غيرها من قضايا المسلمين المستضعفين؟!
بل الإحصاءات الرسميه الكويتية تؤكد على أن نسبة الطلاق في زواج البالغين أكثر من 60%، فهل يعني هذا أن نمنع البالغين من الزواج أيضًا لأجل كثره الطلاق فيهم؟!
وكم هي نسبة المتزوجين دون سن الثامنة عشرة حتى يُسنّ في حقهم قانون خاص؟!
وهذا يؤكد على أن هذا التعديل ليس لمصلحة المسلمين، ولا يدخل في باب السياسة الشرعية، ولكنه من باب موافقة الكفار في أهوائهم، ولا شك أن هذا أمرٌ في غاية الخطورة: أن يُمنع المسلمون مما أباحه الله عز وجل، بل ومما سنّه وأمر به ورغّب فيه، موافقةً للكفار في قوانينهم وتشريعاتهم.
وقد قال تعالى: (وَأَنِ احكُم بَينَهُم بِما أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِع أَهواءَهُم وَاحذَرهُم أَن يَفتِنوكَ عَن بَعضِ ما أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيكَ فَإِن تَوَلَّوا فَاعلَم أَنَّما يُريدُ اللَّهُ أَن يُصيبَهُم بِبَعضِ ذُنوبِهِم وَإِنَّ كَثيرًا مِنَ النّاسِ لَفاسِقون).
وقد بين الله تبارك وتعالى أن قوانينهم وتشريعاتهم مستندة إلى أهوائهم وشهواتهم، وحذرنا من اتباعهم فيها، لما في اتباعها من فساد الأرض والسماء.
فقال تعالى: (وَلَوِ اتَّبَعَ الحَقُّ أَهواءَهُم لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ وَمَن فيهِنَّ).
فعلى أهل العلم الذين أخذ الله عليهم الميثاق في بيان الحق وعدم كتمانه أن يبينوا للناس مخالفة هذا التشريع والقانون لحكم الله وشرعه، وأن ينكروه بما تقتضيه الشريعة قيامًا بالواجب الشرعي ونصيحة للمسلمين حكامًا ومحكومين.
وعلى الكُتّاب والمغردين والجمعيات الحقوقية أن تستنكر مثل هذه التغييرات.
وعلى هيئة الفتيا في وزارة الأوقاف أن تقوم بدورها في بيان الحكم الشرعي وفق الأصول الشرعيه، والدراسات الميدانية.
فإن السكوت عن هذه التغييرات والتعديلات التي يُقصد بها مسايرة القوانين الحقوقيه الدولية يؤذن بتحريف الشرائع والأديان، وتعزيز أسباب الفساد والخسران في المجتمع.
وليس من الخير للوزير أن تحصل هذه التغييرات بل التحريفات في عهده، فقد قال النبي ﷺ: (من سنّ في الإسلام سنّة سيئة، فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة)
والله المستعان