صباح اليوم التقيت عدد من مدراء مديريات جبل حبشي وسامع والمسراخ،
وجرى خلال اللقاء استعراض ومناقشة المستجدات والتطورات الميدانية.
كما شددنا بضرورة إلابتعاد عن الخلافات ونبذ الحزبيه"
وأاكدنا على ضرورة اخذ الحيطة من مخطط تجهز له مليشيات الحوثي الارهابيه من الداخل لاسقاط مدينة تعز
الإصلاح يرتكب مجزرة بحق قبيلة “آل معيلي” شرق مارب
قتل وأصيب عدد من مشايخ وأبناء قبيلة “آل معيلي” بينهم نساء وأطفال اليوم الخميس، جراء قصف مدفعي مكثف شنته عناصر حزب الإصلاح على منازل المواطنين في مديرية الوادي شرق مدينة مأرب.
وأكدت مصادر قبلية ومحلية مطلعة، أن قذائف مدفعية الإصلاح سقطت بشكل مباشر على منزل المواطن “ناجي محسن بن معيلي”، ما أسفر عن مقتل الشيخ حسن عبدالله حسن معيلي، والشيخ سعيد علي جرفان حرمل، وقرابة 5 آخرين بينهم نساء وأطفال في إحصائية أولية، وإصابة آخرين لم يكشف عن عددهم النهائي حتى اللحظة.
وأرجعت المصادر المواجهات المسلحة التي اندل��ت بين عناصر ما يسمى “قوات أمن الطرق” التابعة للإصلاح ومسلحين قبليين من أبناء “آل معيلي”، عقب رفض الأخيرين محاولات استحداث نقطة عسكرية في أراضيهم بمنطقة الحزمة بالوادي.
وأفادت بأن رفض أبناء القبائل للانتهاكات واستحداث النقطة العسكرية في أراضيهم تطور إلى مواجهات مسلحة استخدمت فيه�� عناصر الإصلاح المدافع وكافة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة واستهدفت بشكل مباشر ومروع لمنازل آل معيلي.
وأشارت إلى أن المواجهات المسلحة لا تزال مستمرة بين الطرفين وسط تداعيات ورفض أبناء قبائل عبيدة في مديرية الوادي الانتهاكات بحق أبناء قبيلة “آل معيلي”.
الى كل يمني وعربي ومسلم ..
هناك أمور لا تحتاج إلى كثير من الجدل السياسي، لأنها أعمق من السياسة وأكبر من الخصومات.
مكة المكرمة بالنسبة لليمني ليست مجرد مدينة في بلد آخر، وليست هدفاً يمكن أن يتحول إلى ورقة في صراع سياسي.
مكة لها مكانتها في وجدان اليمني، مسلماً كان أو غير مسلم؛ فكيف باليمني المسلم الذي يعرف معنى الكعبة، ويعرف مكانة البيت الحرام، ويعرف أن مكة قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم؟
ولهذا، حين يُقال إن يمنياً يمكن أن يتعمد استهداف مكة، فإن المسألة بالنسبة لكثير من اليمنيين لا تُفهم باعتبارها مجرد خبر عسكري أو موقف سياسي، بل تصطدم بشيء أعمق في الوعي اليمني.
حتى لو اختلفت مع الحوثيين، وحتى لو كنت أشد خصومة معهم، فالاختلاف السياسي لا ينبغي أن يدفع الإنسان إلى تصديق كل رواية تُقال لمجرد أنها تخدم موقفه.
انتقد الحوثي كما تشاء، وحاسبه على ما ترى أنه أخطأ ��يه، وناقش مواقفه وسياساته وأفعاله، فهذا حق مشروع.
لكن لا تجعل الخصومة السياسية سبباً في تجاهل حقيقة يعرفها اليمنيون جيداً: مكة ليست ساحة عادية في الوعي اليمني.
والأغرب أن البعض، من شدة الخصومة، أصبح مستعداً لتصديق أي اتهام، حتى لو كان الاتهام يصطدم مع طبيعة المجتمع اليمني وقيمه ومكانة مكة في وجدانه.
المسألة ليست دفاعاً عن جماعة، ولا تبرئةً مسبقة لأحد.
المسألة أن هناك فرقاً بين أن تختلف مع خصمك، وبين أن تنسب إليه فعلاً بالغ الخطورة دون دليل واضح، ثم تطلب من الناس أن يصدقوه فقط لأنهم يختلفون معه.
لا تُسيئوا إلى اليمني حين تختلفون مع الحوثي.
ولا تجعلوا من مكة أداة في سجالاتكم السياسية.
فالخصومة مع جماعة سياسية شيء، ومكانة مكة في قلب اليمني شيء آخر تماماً.
ومن أراد أن يحاكم الحوثي، فليحاكمه بما ثبت عليه من أفعال ومواقف، لا بما يخدم رواية سياسي�� لمجرد أنها مناسبة للخصومة.
اليمن أكبر من الحوثي، ومكة أكبر من كل الخصومات.
هل نسينا هؤلاء القوم؟!
هل نسينا ما فعلوه بحقنا، وحق قائدنا وجنودنا؟!
وهل أصبح البعض رخيصًا إلى تلك الدرجة، فيندفع للمشاركة في حرب ليست حربه، ويضع نفسه ودماء شهدائنا وجرحانا في مهبّ المصالح؟
الحوثي ظهر بالأمس بنفسه وقال إن الحرب لاتستهداف الجنوبيين؛
وانما تستهدف تحشيدات السعودي وعصاباتة الذي هم بالاساس أعداء لنا..
فلماذا يذهب البعض للدفاع عن طرفٍ لطالما كان خصمًا لنا، ثم يجد نفسه ضحيةً لصراع لا يخدم قضيته؟!!!!!
والله إن الموقف مؤلم، ويعجز اللسان عن وصف حالة التناقض التي وصل إليها البعض، حين يذهب ليقاتل في حرب ليست حربنا، وفي صف من يرى فيه خصمًا لمنظومته وقضيته.
نصيحتي لكل فرد في شعبنا الجنوبي: لا تنسوا قضيتكم ولا تتركوا بوصلتكم تضيع وسط صراعات الآخرين.
عدونا الحقيقي، كما نراه، هو من يستبيح أرضنا وينهبها ولا يريد لنا البقاء أو الاستقرار. لذلك، بدل الانجرار إلى صراعات الآخرين، علينا أن نحافظ على وحدتنا، ونحشد جهودنا لحماية أرضنا وحقوق شعبنا، والعمل من أجل مستقبلٍ يستعيد فيه الجنوب قراره وحريته واستقلاله.
#تحذير_هام
مصادر خاصة تفيد :
انه خلال الساعات القادمة سيكون هناك عمليات غدر جديدة سيقوم بها الاحتلال السعودي وعصاباته الشمالية ضد المجاميع الجنوبية التى خدعت وتم الدفع بها للمشاركة معهم ضد الحوثه،
منها بالطيران الحربى والمسير وكذلك ب��رق خيانة من الخلف وغدر أخرى،
ما تقوم به العناصر التخريبية في وادي عبيدة ليس بجديد على تلك القبائل، التي عانت مأرب واليمن كافة من تخريبها وعملياتها في التقطع والنهب والسلب، والاعتداء على عناصر الأمن والقوات المسلحة.
وعليه،نناشد قيادتنا بالضرب بيدٍ من حديد، وبسط نفوذ الدولة واقتلاعهم،وحماية المواطنين والمارة.