@albader_m أبو رياض حاضر دائمًا فيما يسرّ الآخرين، مشاركًا لهم أفراحهم ومناسباتهم، وهذه من شيم الوفاء التي لا تُنسى.
وتذكرت بيت بدر بن عبدالمحسن:
«بعض البشر يفرض عليك الغلا فرض
مثل الذهب في كل الأحوال غالي»
فلك الشكر يا أبا رياض على هذه التذكرة الجميلة، وعلى وفائك ومشاركتك الناس أفراحهم .
من الأرشيف
صورتان متفاوتتان في الزمن لخالي الفاضل الشيخ / داود بن سليمان العطيوي – رحمه الله والذي وُلد في #الزلفي عام 1339هـ، وعُرف فيها باسم «داود السلامة»، وهو الاسم الذي جرى عليه التعارف آنذاك؛ إذ انتقلت رعايته وتربيته بعد وفاة والديه إلى جدته هيا السلامة، فنشأ في كنفها وتحت رعايتها.
وفي الخامسة عشرة من عمره انتقل من الزلفي إلى المنطقة الشمالية، فسكن في مركز الدويد. وقبل وصوله إلى #عرعر واستقراره فيها، كان الشاعر المعروف سحلي العواي قد دعاه إلى القدوم إليها، وخاطب عرعر في أبيات تمنى فيها أن يطأها «دايودي»، كما كان يسميه، فقال:
سلام يا عرعر العودي
كيف أنت يا مرتع الناقة
ليته وطئ فيك دايودي
وشاف النواوير باشناقه
لا ضاق سير للمطرودي
نفسه من الغبن حراقة
ثم انتقل الشيخ داود بعد ذلك إلى مدينة عرعر، وكان من أوائل من استقروا فيها في بدايات نشأتها، لتصبح المدينة التي عاش فيها جلّ حياته وعُرف بها وعُرفت به.
عمل رحمه الله بالتجارة، وكان من تجار عرعر المعروفين في ذلك الوقت، واشتهر بين الناس بالكرم وحسن الاستقبال وطيب المعاملة. وكانت له شِبّة ومجلس مفتوح للضيوف وأهل الحاجة، من بعد صلاة الفجر حتى الضحى، ومن بعد صلاة العصر حتى المغرب، فكان مجلسه ملتقى للناس ومقصدًا للقادمين إلى عرعر.
ولم يكن مجلسه مقتصرًا على أهل عرعر والمنطقة الشمالية، بل كان يقصده الزوار والضيوف من مختلف مناطق المملكة، ولا سيما أهل الزلفي. وكانوا يميزونه عن غيره ممن يحمل الاسم نفسه بقولهم «داود راعي عرعر»، حتى أصبح هذا الوصف معروفًا به عند من عرفه أو سمع بكرمه وحسن ضيافته ومكانته بين الناس، فكان بيته مفتوحًا للقريب والبعيد.
وعُرف الشيخ داود – رحمه الله – بالسعي في الإصلاح بين الناس، وتقريب وجهات النظر، وقضاء الحوائج، والشفاعة في الخير، ومساعدة المحتاج، إلى جانب ما عُرف به من الصدق وحسن المعاملة في تجارته.
@oamaz7 كنتُ أحترمك يا أخ عمر، لكن نشر مثل هذا الطرح بهذه الطريقة لا يضيف فائدة ولا يقدم فهمًا، بل يزرع القلق ويصنع صورة مضللة. السوق النفطي أعقد من هذا التبسيط، والحديث بهذه اللغة أقرب للكِيد منه للتحليل
@oamaz7 6/
الخلاصة: التحليل يخلط رقم التعادل المالي مع قوة الدولة، ويخلط خروج الإمارات من أوبك مع حرب اقتصادية، ويحوّل احتمالات السوق إلى “كارثة مؤكدة”. هذا ليس تحليلًا؛ هذا تخويف سياسي مغلف بأرقام منتقاة
@oamaz7 5/
أما قصة إيران، فليست زرًا يُضغط فيعود النفط الإيراني فورًا ويغرق السوق. العقوبات، الشحن، التأمين، المشترون، والبنية التصديرية كلها عوامل تجعل العودة تدريجية ومعقدة، لا كما يصورها كأنها انهيار فوري للأسعار
@oamaz7 4/
صحيح أن الإمارات سعر تعادلها أقل، قرابة 50 دولارًا في 2025، لكن هذا لا يعني أنها تستطيع خوض حرب أسعار بلا تكلفة. انخفاض النفط يضغط على الجميع، والفارق المالي لا يتحول تلقائيًا إلى سلاح لتدمير السعودية.
@oamaz7 3/
بل إن صندوق النقد نفسه أشار إلى أن الاقتصاد غير النفطي السعودي حافظ على زخم قوي رغم انخفاض النفط بنحو 30% عن ذروة 2022. فأين “الكارثة” إذا كان مسار التنويع يقلل حساسية الاقتصاد للنفط؟
@oamaz7 2/
الرقم الذي يردده عن السعودية ليس حجة قاطعة؛ تقديرات سعر التعادل للسعودية حول 90.9 دولار في 2025، وليست “106” كحقيقة ثابتة. وسعر التعادل مؤشر مالي لا يعني أن الدولة تنهار إذا نزل النفط يومًا أو شهرًا.
@oamaz7 1/
التهويل بأن خروج الإمارات من أوبك “كارثة على السعودية” مبالغ فيه. الإمارات منتج مهم، لكن السعودية تاريخيًا صاحبة أكبر طاقة فائضة داخل أوبك، وهي مركز ثقل السوق النفطي لا طرفًا هشًا يُكسر بقرار واحد
#وقت_الامطار_الدعاء_المستجاب
والتدبير يبرز الحكمة الإلهية:
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾
أي: ليس مجرد وقوع،
بل سوقٌ مقصود نحو غاية.
ولا تعارض بينهما:
•التقدير يضع الحد
•التدبير يجري الحد في الواقع
فلا يظهر التقدير إلا عبر التدبير،
ولا يكون التدبير محكمًا إلا على تقدير.
6️⃣
إذًا:
التقدير يضع المقادير في معايره متسلسله
والتدبير يُحرّك هذه المقادير في مسارها في الأمر .
التقدير = ميزان
التدبير = حركة
ولهذا:
التقدير يبرز الحساب الإلهي:
﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾
كل شيء مضبوط… لا انفلات فيه
5️⃣
أما التدبير، فليس تحديدًا للمقدار،
بل هو تتبّع لمسار الأمر حتى يبلغ غايته.
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾
أي: يسوقه حتى يتم.
التدبير يعني:
يُربط
أسبابه بنتائجه،
في مسار محكم غير مفكك.
4️⃣
#وقت_الامطار_الدعاء_المستجاب
⸻
1️⃣
التقدير والتدبير في القرآن ليسا مترادفين،
بل كل منهما يكشف زاوية مختلفة من فعل الله في الخلق.
التقدير: ضبط المقاديرعلى سياق محدد
التدبير: تسيير المقادير والإذن بها
في زمن الأزمات:
لا تُذِع كل خبر، ولا تنفعل مع كل طرح؛ ثبّت ثقتك بالله، وتريّث، وردّ الأمور لأهلها… فليس كل ما يُرى يُفهم، ولا كل ما يُقال يُعتدّ به
٩-٩