لما نزل بحذيفة بن اليمان الموت جزع جزعًا شديدًا وبكى بكاءً كثيرًا، فقيل: ما يبكيك؟ فقال: "ما أبكي أسفًا على الدنيا، بل الموت أحب إليَّ، ولكنِّي لا أدري على ما أقدم على رضًا أم على سخطٍ".
قال ابن عثيمين رحمه الله:
_
ولما قال ﷺ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قيلا ولبكيتم كثيرا.
_
غطى الصحابة وجوههم ولهم خنين يعني أصوات بكاء.
_
📓شرح رياض الصالحين٣٤٦/٣
من أرسل هذا الغواص الى أعماق المحيطات الى هذه السمكه المكروبة قادر على أن يفرج كروبك وييسر أمورك وأنت على سطح الأرض . سبحانه انه على كل شي قدير وبعباده رحيم .
وسمى الله "الجنة" دار السلام
لسلامتها من جميع الآفات والنقائص وذلك لكمال نعيمها وتمامه وبقائه وحسنه من كل وجه.
(مجموع ابن السعدي رحمه الله -١/٤٩٧)
اللهم الجنَّة ونعيمها ولوالدينا ومن نحب.