Behind every great mission stands an extraordinary team. @SpaceX continues to raise the bar.
You have a steadfast ally in Saudi Arabia my dear friend @elonmusk
"البيت الذي يتواجد فيه والدك، آمن أكثر من بابٍ مقفل بأربعين قفل..ليت الاباء لا يشيبون ولا يمرضون ولا يحزنون ولا يررررررررررررررررحلون
الف مبروك والله يجعل افراحكم دايم
@alfheedA نعم هدوء ولكن ليس زمانه ولا مكانه نتمنى ان يكون هناك عاصفه حقيقيه لنقل الهلال من التأرجح إلى الثبات ومن المعمعه إلى اليقين الهلال عالمي حقيقي يحتاج بطل يجعله دائماً بطل لاينظر إلى الخلف ولايحسب للأرباح والخسائر وكأنه شركه تجاريه والوليد كفوو لهذه المهمه وهذه يقيننا وليس عشمنا فيه
قريب جداً كان عبدالله الحمدان في نظر البعض مفروض على المنتخب اما اليوم فيجب ان يلعب اساسي وهنا لا اشكك في امكانيات الحمدان بقدر ما اذكركم ليس الا ان الاراء تتغير حسب لون قميص اللاعب…!!
سمو أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس مجلس إدارة شركة نادي #الهلال وأعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة أعضاء نادي الهلال الرياضية؛ بمناسبة تحقيق كأس خادم الحرمين الشريفين 📄
@alfheedA نعم هدوء ولكن ليس زمانه ولا مكانه نتمنى ان يكون هناك عاصفه حقيقيه لنقل الهلال من التأرجح إلى الثبات ومن المعمعه إلى اليقين الهلال عالمي حقيقي يحتاج بطل يجعله دائماً بطل لاينظر إلى الخلف ولايحسب للأرباح والخسائر وكأنه شركه تجاريه والوليد كفوو لهذه المهمه وهذه يقيننا وليس عشمنا فيه
«هدوء» #الوليد_بن_طلال ..
و«عاصفة» جماهير #الهلال!
1
الهلال ليس ضيفًا على الذهب، إنه أحد عناوينه الكبرى، والصحيح أنه أكبر العناوين .. لذلك لا تُقاس مواسمه فقط بعدد البطولات التي حققها، وإنما بمقدار ابتعاده عن «صورته وسطوته التاريخية» التي يعرفها الناس.
2
الهلالي الحقيقي لا يخاف من خسارة بطولة، ما يخيفه حقًا هو خسارة العقلية التي صنعت البطولات، فالكؤوس يمكن أن تعود، أما حين يتسلل «الاكتفاء» إلى روح فريق عظيم، تبدأ مرحلة «الانكفاء»، وهنا يحضر الخطر الحقيقي.
3
موسمان متتاليان، وبطولة واحدة في كل موسم، «كأس السوبر» ثم «كأس الملك» .. حصيلة قد تبدو جيدة عند كثيرين، لكنها في الأزرق الكبير ليست سوى تذكير بالعجز، لأن سقف هذا النادي أعلى بكثير من مجرد إنقاذ الموسم بفرحة يتيمة.
4
الفرق الصغيرة تحتفل بما تحققه، أما الفرق الكبيرة، فتحاسب نفسها على ما فاتها، و«الزعيم» لم يصبح أكثر أندية آسيا تتويجًا لأنه كان يرضى بالقليل، ولكن لأن القمة كانت دائمًا هي عرشه، ومستقر فخامته.
5
11 لقبًا خلال 4 مواسم، لم تكن صدفة، بل انعكاس لهوية متجذرة، هوية تقول إن «الملكي» لا يدخل الموسم ليكون منافسًا، إنما يدخله وهو يحمل عبء التوقعات، وثقل التاريخ، ومسؤولية الانتصار.
6
لهذا تبدو الجماهير الهلالية أكثر قسوة من غيرها، ليست قسوة غضب، وإنما قسوة معرفة، لأنها تعرف شكل الهلال الحقيقي، وتدرك الفرق بين فريق ينتصر لأنه قوي، وفريق ينتصر لأنه الهلال (الذهب، والهيمنة، والحضور التاريخي في العالم كله)، وتدرك أن هذا النادي العظيم لم يصنع تاريخه بالبطولات وحدها، وإنما صنع قناعة استقرت في أذهان الجميع، أنه حين يكون في حالته الطبيعية، تكون البطولات هي النتيجة المتوقعة، أما إذا خسر، وهذا استثناء، فالبحث يكون عن سبب هزيمته، لا عن سبب فوز غيره.
والهلاليون عبر عقود طويلة لم يعتادوا رؤية ناديهم بطلاً فحسب، لقد اعتادوا النظر إليه باعتباره العقبة الكبرى أمام البطولات، حتى أصبح فوز الآخرين يفسر غالبًا بتراجع الهلال، أكثر مما يفسر بتفوقهم هم.
7
الجماهير لا تطالب بالمستحيل، هي فقط تطلب أن ترى فريقها بالحجم الذي صنعه بنفسه عبر عقود ذهبت، فالأندية بتاريخها، و«زعيم آسيا وسيدها» كتب لنفسه تاريخًا لا يسمح له بالاختباء خلف الأعذار والتبريرات.
8
وحين يكتب صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال (وهو الآن بالمناسبة أبو الهلال)، عبارة: «الهدوء ما قبل العاصفة»، وينشرها على ملأ، وتسافر بها نقرات الأصابع إلى أصقاع الدنيا، مترجمة إلى كل اللغات الناطقة على وجه الأرض، فهو لا يتحدث بلسان المشجع العابر، وإنما بلسان رجل خبر معنى البناء الطويل والانتصار المستدام، وأحد أبرز أسرار نجاحه في عالم الأعمال والاستثمار أنه لا يكتفي بقراءة الحاضر، بل يمتلك قدرة نادرة على استشراف ما سيأتي بعده، ينظر إلى المشهد من أعلى، يرى ما لا يراه الآخرون، ويتعامل مع اللحظة باعتبارها جزءًا من مسار أكبر لا مجرد حدث منفصل.
9
العبارة العابرة في أرجاء الدنيا، لم تُستقبل عند الهلاليين كجملة عاطفية، وإنما كإشارة تحمل ثقل رجل اعتاد أن يسبق الآخرين بخطوة، ويدرك أن الكيانات الكبرى لا تُقاس بما تمر به من عثرات مؤقتة، ولكن بما تملكه من قدرة على العودة أقوى مما كانت عليه، استقبلها الهلاليون كوعدٍ قاطع بالتصحيح، وعهدٍ لا يُنقض بـ «الثلاثية، المحلية والقارية».
10
العاصفة ليست ضجيجًا إعلاميًا، ولا قرارات انفعالية، إنما تلك التي تقتلع أسباب التراجع من جذورها، وتعيد بناء التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين البطل وغيره.
11
الأندية العظيمة لا تنهار لخسارة مباراة أو بطولة، تنهار حين تفقد قدرتها على مراجعة أدائها، وفحص أخطائها، والهلال عبر تاريخه لم يكن عظيمًا لأنه لا يسقط، ولكن لأنه يعرف كيف ينهض أسرع وأقوى من الجميع.
.
.
.
16
كان الوليد مع الهلال دائمًا، روحٌ يحيا بها، كان جزءًا من الحكاية، لكنه اليوم اصبح هو الحكاية نفسها.
اليوم لا شيء تبدّل في جوهر العلاقة، ولا شيء غادر مكانه الحقيقي، نعم، أصبح مالكًا لأكبر الأندية السعودية، لكن الحقيقة الأعمق أن قلبه كان يملك الهلال قبل أن يمتلك أسهمه.
لم يتغير الحب، لكن تغيرت المعادلة، فالقلب الذي كان ينبض بحب الأزرق، أصبح يملك قدرة التأثير فيه.
الحب وحده كان يكفي بالأمس، أما اليوم فهناك الحب والقدرة معًا.
لهذا تبدو علاقة الوليد بالهلال اليوم أكثر اكتمالًا، كعلاقة الضوء بالشمس، والروح بالجسد، والوردة برائحتها، والنهر بمجراه، أشياء لا تبحث عن بعضها لأنها لم تفترق أصلًا.
هل حدث ما يستحق الالتفات؟!.. نعم، لقد انتقلت القصة من مرحلة العاطفة إلى مرحلة العاصفة! ومن يعرف الهلال جيدًا، يدرك أن أخطر العواصف ليست تلك التي يُسمع هديرها، وإنما تلك التي تتشكل بصمت، لذلك، نعم، نعم .. العاصفة قادمة.
تقرير مميز من قناة السعودية مع الاستاذ عبدالله الحربي، سلّط الضوء على المبادرة الوطنية لحج الأشخاص ذوي الإعاقة، وما تقدمه من خدمات نوعية تسهم في تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة
https://t.co/YOVE43HZDZ
نقلت تعازي ومواساة القيادة -أيَّدها الله- لذوي فخامة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي في وفاته -رحمه الله-.
عزاؤنا لليمن قيادةً وشعبًا.
عرفت فخامته قائدًا حكيمًا حريصًا على أمن واستقرار وطنه وتنميته وازدهاره.
سائلًا اللّٰه أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته.