أنا من الذين لا يستطيعون الحديث عن أنفسهم، من الذين يعجزون عن البوح بمشاعرهم ومطالبهم.
أنا من المغمورين ..الباحثين عن النصوص التي تُشعرهم بأن هناك من يفهمهم.
"أفضل قرار اتخذته في حياتي هو الصمت. لم أعد بحاجة لإثبات شيء، ولا لإقناع أحد أنني شخص جيد. لن أصلح ما لم أكسره، ولن أقاتل ليُدرك أحد قيمتي. كل ما يفعله الآخرون يعبر عنهم، وليس عني. آمل فقط ألا يندموا لاحقًا.
أما أنا، فمُستمر في طريقي... حر، وهادئ، وسالم من الداخل."
"أفضل قرار اتخذته في حياتي هو الصمت. لم أعد بحاجة لإثبات شيء، ولا لإقناع أحد أنني شخص جيد. لن أصلح ما لم أكسره، ولن أقاتل ليُدرك أحد قيمتي. كل ما يفعله الآخرون يعبر عنهم، وليس عني. آمل فقط ألا يندموا لاحقًا.
أما أنا، فمُستمر في طريقي... حر، وهادئ، وسالم من الداخل."
ركز على نيتك وخالص عملك لله، اعتبر العطاء وسيلة لبناء نفسك وأخلاقك.
لا وسيلة للحصول على شكر البشر،
بذلك يصبح العطاء قوة داخلية لا مصدرا للألم أو الخيبة."
"لا تنتظر اللطف من أحد،
الإحسان هو فعل يُقـدَّم بلا مقابل، وليس لعبة تبادل، ليس كل من تحسن إليه قادر على رد الجميل، والقلب الصادق يعطي لوجه الله لا لأجل المقابل.....
"لا ترفع أحدًا فوق طبيعته، ثم تستغرب حين يسقط عليك.
كلنا نقول :" فـلان مستحيـــل "
ثم نتعلم متأخرين أن الإنسان يتغير، والثابت الوحيد من ثبّته الله.
فلا تبنِ ثقتك على أسماء، بل على أفعال يُراقبها الله قبل أن يراك الناس........
"ينشغل الناس بالناس؛ حين لا تكون لديهم حياة تشغلهم، وأهداف يسعون إليها، وإنجازات يعملون عليها، وهوايات تملأ أوقاتهم، فيهدرون طاقاتهم في تتبّع عوالم الآخرين، ولا يزيدهم ذلك إلا نقصًا وشقاء، ولو حفظوا طاقاتهم لأنفسهم، وانشغلوا بذواتهم؛ لجنوا أطيَب الثمار في حياتهم."
أريده رفيقًا يهوّن عليّ صعوبات الحياة، فأحبّ أيامي بقربه، ويصبح كل ما هو ثقيل أخفّ حين نواجهه معًا.
فالزواج ليس مجرّد خطوة تُؤخذ، ولا علاقة عابرة تمضي، بل هو اختيار عميق لشخصٍ تسير معه رحلة الحياة بأكملها، بقلبٍ مطمئن ورغبةٍ صادقة في البقاء."
"أنا لا أرفض فكرة الزواج في حدّ ذاتها، ولكنني أرفض أن أكون مع شخص لا يشبهني روحًا وفكرًا، فأقضي عمري نادمة على اختيارٍ لم يكن صادقًا.
أطمح إلى شريكٍ يشبهني في وعيه وطريقته، نلتقي في التفاصيل قبل العناوين، نتقاسم الحلوة والمُرّة، ويكون حضوره طمأنينة، لا عبئًا......
من قواعد السعداء في الحياة:
"لا تقارن حياتك بأحد، لا تقارن وظيفتك بغيرك، لا تقارن والديك بغيرك، لا تقارن زوجك بغيرك، لا تقارن أبناءك بغيرك، لا ترتكب ظلما بنفسك وتدخل في باب المقارنات فتهتم وتضيق وتسخط وتعترض على قضاء ربك، وارضَ بما لديك وبما أعطاك ربك=تكن غنيا ولو غيرك أفضل منك"
من قواعد السعداء في الحياة:
"لا تقارن حياتك بأحد، لا تقارن وظيفتك بغيرك، لا تقارن والديك بغيرك، لا تقارن زوجك بغيرك، لا تقارن أبناءك بغيرك، لا ترتكب ظلما بنفسك وتدخل في باب المقارنات فتهتم وتضيق وتسخط وتعترض على قضاء ربك، وارضَ بما لديك وبما أعطاك ربك=تكن غنيا ولو غيرك أفضل منك"
"لا أستطيع أن أجزم أنني حققت إنجازاتٍ مُدهِشة، لكنني -على الأقل- أثق أنني إنسان جيد .. وهذه هي قيمتي في الحياة؛
إنسان لا يؤذي، لا يجرح، لا يحقد،
يمر على الناس من حوله مرورًا خفيفًا، طيّب الأثر."
"من الضَّروريّ أن يرضى الإنسان بيومِه العاديّ بكلِّ بساطة؛ فحتّى «اللّاشيءَ» الذي يحدث في اليوم هو نعمة، إذ كان بمقدور السُّوء أن يحلَّ محلَّه؛ فالحمدُ لله على أيّامِنا العاديّة."
"لن يستطيع شيءٌ تعكير مزاجك طالما أنك مؤمن بذاتك !!.ولا تفقد قدرتك على حب ذاتك في أسوأ حالاتك .. لا تكن مع العالم ضد نفسك، أحبّها احتضنها داوها كما تداوي الآخرين، أقسم أنها تستحق."
"إذا لم يخلق المرء لنفسه مساحة خاصة،
سيعيش متطفلًا على حياة غيره.
وإذا لم يضع لنفسه حدودًا واضحة،
سيعيش مستباحًا من غيره.
وإذا لم يعرف ما الذي يريده، وكيف يحققه، سيعيش متخبطًا في خُطى غيره.
ونفسك إن لم تشغلها بالحق،
شغلتك بالباطل."
"لا يجب أن تكون نهاية اليوم مأساوية وحزينة، ويلوم فيها المرء نفسه علىٰ كل شيء، ما حدث وما لم يحدث، إذا مر اليوم بسلام فهذا أكثر من كافٍ، لقد فعلت كُل ما تستطيع، وما كان في حدود قدرتك النفسية والجسدية، كُن مُمتنًا لنفسك لأنك أنجزت هذا اليوم بأفضل طريقة ممكنة."
"كل ما تكرهه سيبقَى ملتصقاً بك
كل ما تخافه سيمضي مُهروِلاً خلفك
كل ما يزعجكَ لن يكُف عن ملاحقتك إلى أن تتجاوزهُ بالتجاهل ، أو المصالحة
وثِق بأنك إن داوَيتَ داخلك بالطمأنينة ، والثقة ، وبَتر كل ما يبتزّك عاطفياً ، ويسرق راحتك ، ستنجو حتما ستنجو من الحياة."
"أميلُ إلى من يُخفّفُ ولا يُثقِل، يُهوِّنُ ولا يُعسِّر، يعلمُ أن القلوب تَكِلّ، فلا يُحمّلُها ما لا تطيق، بل يُعينُها بحبٍّ يُطفئُ ثِقلَ الأيام، ويَسري كالغيثِ في أرضٍ عطشى."
"أورثُ في قَلبي الشُّعور بأنَ إبقاء المسَافاتِ هو الحل الأسلَّم الَّذي لا يُهزم على الدّوام، وأنّ من سوءِ الأدب في حقّ النَفس هو الاطمئنان للناسِ بسرعة، والرُّكون لجذور مهتزّة مهترئة لا تحتملُ استنادًا."
"الإنشغال نعمة"
لأن الفراغ يضخم غالبية الشعور ، يضخم العاطفة ، يضخم التعب ، يضخم الألم.
الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان ، و أكبر نقمة قد يواجهه المرء في حياته ، و أثق أن الغارق بانشغالاته يكون متزن بانفعالاته تجاه الحياة."