النضج الاجتماعي يكمن في فهم أن لكل شخص مساحته الخاصة التي يتعافى فيها ، وأن التماس العذر للغياب جزء أصيل من صيانة المودة،
وأنه ليس كل اختلاف خصومة، وليست كل مسافة جفاء..
أحياناً تكون المساحات المتروكة بين الناس هي السبب الحقيقي في استمرار الود..
إذ تُصان بعض الفضائل بالاقتراب، وتُصان أخرى بالمدى.