لا تُبالغ في لومِ نفسك على كلِّ ما فات…
بعضُ الجروحِ قدَّرها الله، لا ليُعاقبك، بل ليُطهِّرك؛ ليغسلك من ظنِّك أنَّ بيدِك كلَّ شيء، وليُريك أنَّ العودةَ إليه ليست خيارًا… بل نجاة.
— شمس التبريزي
كبرها لك التفكير وكتم أنفاسك وخلاك ماتشوف إلا الضيق وانعدام الأمل ؟
هذي هي النتيجة الحتمية للانغماس في التفكير وتصديقه ..
صحصح، وجه انتباهك لتنفسك خليه يتعمق اكثر خلي جسدك يفك الشدة اللي فيه استرخي أكثر ذوب في السكون
شفت كيف جاك سلام مجاني؟
اسكن في هالحالة هذا نعيمك :)
تصرفات تشوفها عاديه بس هي ناتجه عن صدمات:
-تتوقع الأسوأ عايش في حالة طوارئ دائمه
-تحس بالذنب وقت السعادة وكأنك لاتستحق
-صعب تستقبل المجاملات تنتظر طلباتهم بعدها
-تحلل كلام الناس بشكل مبالغ لتجنب المخاطر
-صعب تسترخي وترخي اكاتفك عند الجلوس دائمًا متأهب حتى وقت الراحة. للتعافي👇🏻
أكثر انسان ترحمه وتشفق عليه هو الشخص المتبرمج ع التشدد الديني ويفكر نفسه ينصر الحق تدخل حسابه تلاقيه مليان عدوانية وشتم وتحريض وشاغل نفسه بالناس ..
والكارثة إنه مع كل هالاخلاق الرديئة التعيسة البائسة يعتقد اعتقاد راسخ إنه ماجور عليها
المتطرف دينيا يستخدم نفس اسلوب ابليس دون مايدري :
١- التخويف ( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه )
المتطرف هذا سلوكه الاساسي في التحذير والنصيحة دايم يحرك بداخلك التأنيب والمخاوف يجرك للخوف ويعطل عندك المنطق يحسسك إن الله ضدك وراح يغضب عليك نفس ابليس لما يخوفك من الفقر والعفو والرحمة نفس النمطية بالضبط
٢- الغطرسة والفوقية ( أنا خير منه )
المتطرف متغطرس يشوف رأيه ومنهجه هو الحق المطلق واللي يخالفه هو الباطل حتى لو فيه نقاط اتفاق بينكم مستحيل يعترف او يحاول يقرب وجهات النظر لأنه عبارة عن مسخ مجرد آلة مسجلة تنقل كلام غيره
٣- المتطرف حقود جدا قلبه شديد السواد لو دخلت معه بنقاش وحس انك تفوقت عليه راح يبحث عن طريقة للانتقام منك وطبعا راح يغلفها إنها نصرة للحق وهو كذاب يبغى يشفي غليله منك لأنك كسرت غروره
لايمكن يكون الحق مع متطرف لايمكن ابدا هذا ضد قوانين الحياة، الحق دائما في التوازن :)
جراح المخ والأعصاب د/ هاني الجهني
يروي قصة معلمة تشكي من التعب والارهاق واضطرابات في النوم والسبب صدمة مو مرض بل بسبب
علاقات السامة وتدمير الدماغ بالهم والقلق !!
التعامل مع القلق بوصفه ظاهرة فكرية/سلوكية، ومحاولة تعديل الأفكار الخاطئة، وتعلم المفاهيم الصحيّة، وتعديل السلوك، وطمأنة الشخص بنفي مخاوفه، هي خطوة أولى أشبه ما تكون بدخول ضمني لعالم القلق، ومحاولة لإدارة الأعراض تحت مظلته.
الاكتفاء بهذه المرحلة يُبقي دائرة القلق مفعّلة ونشطة لكن تحت السيطرة؛ الشعور بالتحكم(من خلال تطبيق المهارات وتبني المفاهيم الجديدة)، يليها الهدوء الذي يشعر به الشخص لكونه يتحكم، ثم العودة من جديد لطلب المزيد من التحكم والتهدئة.
في العلاج النفسي الدينامي يُستهدف الصراع الكامن وراء القلق، لذلك، هذا النوع من العلاج -بشكلٍ ما- يتطلب أن تفقد السيطرة، وتعيش رعب اللايقين باحتواء الإطار العلاجي الموثوق، ومن هذه الخبرة يمكن أن يحدث تغيّر فعلي للتركيبة النفسية التي تنتج هذا القلق.
يقول دونالد وينيكوت: "أن يكون المرء غير متكامل/متشظٍ في الوقت الذي يُحمَل ويُحتوى وجوده، هذه أكثر أنواع الخبرات النفسية ثراءً".
نحن كائنات اجتماعية، لكننا -بطريقةٍ ما- معرّضين بشكلٍ حاد للوحدة، هناك بذرةٌ للوحدة تسكننا، يمكن أن تنمو في مناخٍ سهل التوافر؛ حين لا يوجد أرض، ولا ماء، ولا رياح.
كل إنسان يسعى ليغير هذه الظروف المناخية، وفي سعيه، لن يسعه العالم كله، ستلفظه أرض، ويرفضه شخص، وتقصيه جماعة.
إلى أن يجد العالم الذي يسعه ويعلمه
يعلمه المكان الجيد كيف ينتمي له، ويأمن فيه، يغادره، ويعود إليه.
يعلمه الشخص الجيد كيف يحبه، ويكرهه، يغضب منه، ويرضى عليه.
تعلمه الجماعة الجيدة كيف يخالفها، ويفاوضها، وينسجم معها، ويستند عليها.
هم ربطوا الكافر والمشرك والظالم بوجوهٍ ماتت، وأسماءٍ دُفنت، وزمنٍ انقضى… وكأن القرآن كتابٌ يحاكم الموتى.
بينما القرآن لم يُنزَّل لتتعرف على كفّار الأمس، بل لتتعرف على الكفر حين يتكرر أمامك اليوم.
الأشخاص يموتون،
والأزمنة تتغيّر،
لكن الصفات لا تموت.
فإذا قرأتَ القرآن ولم ترَ الظالم والمشرك والمنافق إلا في الماضي،
فأنت تقرأ التاريخ… لا ترى مرآة القرآن.
النفاق في القرءان من اخطر القضايا الاجتماعية المنتشرة
ولذلك له سوره خاصة
تراثنا اغفل هذه القضية وربطها بمجموعة كانت موجودة في زمن النبي
لكن المنافقين كالمشركين والكافرين والمسامين والمؤمنين موجودين في كل زمكان
المنافقين شريحة تزعم انها تُؤيد دولة النبي(الوطن)ولكنها تعمل ضده
في أعمال أنطون تشيخوف يضعنا الأدب الروسي أمام حقيقة مرعبة:
أعظم مآسينا ليست الأزمات الكبرى، بل الصمت الطويل، والكلمات التي لم تُقل، والفرص التي ضاعت لأننا كنا ننتظر "الوقت المناسب".
الإنسانية قيمة أخلاقية، وليست عقيدة ولا تشريعا ولا مرجعية للحياة.
أن تكون رحيما، عادلا، صادقا، وتحسن إلى الآخرين، هذه أخلاق عظيمة، لكن السؤال الأهم :
من الذي يضع معيار الرحمة والعدل والخير والشر ؟
هنا يأتي الدين ، فـ #الإسلام لم يأتِ ليقتل الإنسانية، بل جاء ليهذبها ويرتقي بها، ويجعل الأخلاق مرتبطة بحقوق الله وحقوق العباد، وليست بالأهواء المتغيرة.
فـ #الإنسانية لا تغني عن الدين، كما أن الأخلاق وحدها لا تجيب عن أسئلة كبرى : لماذا خلق الإنسان ؟ وما الغاية من وجوده ؟
وما مصيره بعد الموت ؟
وما مصدر الحق والواجب ؟
قد يكون الإنسان صاحب أخلاق حسنة، وهذا يحمد له، لكن صلاح بعض السلوكيات لا يعني اكتمال الطريق.
الدين يهذب الإنسان، والأخلاق ثمرة من #ثمار_الدين
و #الإنسانية_الحقيقية
لا تتعارض مع الإيمان، وإنما
تسمو به .
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
#تنوير