بمناسبة فوز منتخبنا، 100 جهاز ذكي من نصيبكم📱 ريتويت وادخلوا السحب، وفوقها إنترنت ومكالمات ورسائل مجّاناً داخل الشبكة لجميع عملاء المفوتر وسوا وجوّي.
ابتداءً من الساعة 2 صباحاً و لمدة 24 ساعة.
تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها يعرضك للمساءلة القانونية.
#وزارة_الداخلية
Filming, publishing, or sharing information related to countering missiles and drones and their impact sites exposes you to legal liability.
#Ministry_of_Interior
مسابقات زين
شارك و اربح 3 مليون جنيه لثلاثة من الفائزين🎊
شاعر سوداني مرموق كتب كلمات إحدى أشهر أغنيات كوكب الشرق "أم كلثوم" .. فمن هو؟
أ) الهادي آدم
ب) محمد الفيتوري
ج) إدريس جماع
للدخول في السحب، تابع الصفحة، شارك المنشور و جاوب على السؤال في التعليقات
@ia_care_gov
الاخ صلاح الغيدان
تحية طيبة وبعد
يبدو عندك لبس وعدم التفريق بين التأمين الشامل وتأمين ضد الغير.
تجدون أدناه رد هيئة التأمين بأن التأمين ضد الغير يشمل كل شخص لديه رخصة قيادة سارية المفعول وليس شرط ان تعمل له تفويض لقيادة المركبة وليس شرط ان يكون ضمن أفراد العائلة
👇👇👇
لو وجدنا طفلا في لفافة عند باب مسجد أو على قارعة طريق ، هل نستطيع جزما أن نقول : هو من ولادة غير شرعية ؟.
من قال : نعم ؛ من ولادة غير شرعية ؛ فقد ظلم ، وتجاوز ، وتعدى ، وشهد بالباطل ، لأنه لم ير ، ولم يسمع ، ولم يشهد عنده أربعة أنهم رأوا الفعل بين الطرفين رأى العين .
وبما أن الشريعة الإسلامية تصون الأعراض ، فإننا لا نستطيع الجزم بأن هذا الطفل ثمرة علاقة محرمة ، بل الحق الذي يؤيده النقل والعقل أن نعتقد أنه مولود شرعي لا شك في ذلك ، بدلالة النقل والعقل والفطرة ، إذ الأصل هي البراءة ، ولا يجوز الحكم في هذا الأمر بالظن وتجاوز الحدود الشرعية التي أمر الله بها في إحسان الظنون وصيانة الأعراض .
وأن وجود الطفل على قارعة الطريق في لفافته ربما كان واحد من أمور :
- ربما كان ثمرة خلاف بين الزوجين فتخليا عنه وهذا احتمال وارد .
- ربما عجز الوالدان أو أحدهما عن تربيته والإنفاق عليه فتركاه لمن يقوم به .
- ربما كان الوالدان مخالفين للنظام وخشيا العقوبة فتركاه .
- ربما كان الطفل مصابا بمرض معد وعجز الوالدان عن علاجه فتركاه .
- ربما كان الوالدان مصابان بمرض نفسي فألقياه دون وعي منهما . الخ...
إن هذا الطفل من حيث الأصل ابن شرعي لأبوين مختفيين ؛ لواحد من الأسباب التي ذكرت أعلاه ، أو بعضها.
هذا التصور سيغير النظرة لهؤلاء المظلومين من الأطفال اللقطاء ، وسيغير نظرة المجتمع لهم ، وستصحح هذه المفاهيم في أذهان الناس.
هذا البحث العميق ناقش هذه المسألة من منظور شرعي ولغوي ، بعد التحرير الدقيق لكلمة( اللقيط ) ودلالاتها في اللغة والشرع .
فشكرا للباحث المتميز الدكتور : سعد آل ماطر على اقتناصة هذه الفكرة العميقة ؛ التي غابت عنا زمنا طويييييلا ، وبالتالي ثقلت تبعاتها على الطفل ، وعلى الجهة الراعية له ، وعلى المجتمع الذي يعيش فيه .
فدونكم البحث وصاحبه ..
«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين
تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض.
ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر.
تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل.
وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة.
ترجمة وصياغة يومسف كامل.
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#الامارات_تقتل_السودانيين
#الامارات_ترعى_الارهاب
#مكة مساء اليوم
زُودت قمة برج الساعة والهلال بنظام متطور لمانعات الصواعق وشبكة من الموصلات النحاسية الضخمة، تعمل على امتصاص التيار الكهربائي الهائل (الذي يصل لعشرات الآلاف من الأمبيرات) وتوجيهه فوراً عبر قنوات مخصصة نحو شبكة التأريض في باطن الأرض، لمنع أي أضرار إنشائية أو تلف في الأنظمة الكهربائية داخل البرج .. هذا والله أعلم.