٨/مارس/من ذاك العام..
مُذ أول صرخاتي حتى الآن.. وأنا لا زلت أتجرع دفعات الهواء..
دُفعةٌ.. دُفعة
منذ عام حتى الآن.. كبرتُ فِي كُل يومِاً عام..
ميلاد جديد لي..
ميلاد مجيد للوِجدان ✨.
- وِجدان
أن أقفز خارج نفسي تلك فكرتي عن النجاة أنْ أعلّق ملامحي في الريح وأن أكون واحدًا من الذين نَسُوا أسماءهم في غَمْرَةِ النداء فاستيقظوا .. على ضَجَرٍ أقلّ !