عندي قدسية خاصة مع شعرانية الجسد، شعر العانة عند الذكور من أكثر الحاجات المغرية في جسد المحبوب وتثير البهجة في النفس لما ألمسها أو أشمها أو أمرِّغ وجهي فيها. ما أبي ريبوستات الحب المروِّح بالله. افهموا تفضيلات الغير وبلا محنة واستنكار
العلاقة الجامحة اللي بتدخلها مرة وحدة بحياتك، ما بتنسى تفاصيلها، ما بتنسى دهشتها الأولى، ما بتنسى عمقها وحرارتها فيك مهما خضت علاقات بعدها أو انغمست بعلاقات مشابهة. كل شيء عداها بيبقى أطراف مشاعر، أطراف دهشة، أطراف أطرافك
حسابي الأساسي معروف هنا، بالأصح كان معروف قبل أبند حساباتي. المعضلة مو هنا؛ يعني ثلاثة أرباع اللي كنت ضايفتهم بحسابي الأساسي وسايقين الشرف على اللي عندهم أشوفهم يتعاهرون عندي بالخاص. الله يا الدنيا
كثير يسألون كيف قدرت أتركه وكيف قوّيت قلبي؟
بكل بساطة لأني انسلخت روحيًا عنده، ما كنت شخص طبيعي، كنت ممسوسة، عابدة أو شيء من هذا القبيل. وهذه مو شخصيتي بتاتًا، أنا مو اللي يطأطأ رأسه ظلمًا بل رغبةً، ما أخنع إلا بحب متبادل، ترويضي صعب، اللي كان يبدر مني كان ولع الغرام، مو خضوع
كثير يسألون كيف قدرت أتركه وكيف قوّيت قلبي؟
بكل بساطة لأني انسلخت روحيًا عنده، ما كنت شخص طبيعي، كنت ممسوسة، عابدة أو شيء من هذا القبيل. وهذه مو شخصيتي بتاتًا، أنا مو اللي يطأطأ رأسه ظلمًا بل رغبةً، ما أخنع إلا بحب متبادل، ترويضي صعب، اللي كان يبدر مني كان ولع الغرام، مو خضوع
القبلة اللي يليها ارتياب، قلق، انفصال.
بالضبط كذا كنت معه بآخر لقاء، كنت ما أغلق عيوني، ما أنسجم، وأفتحها ثواني وكلي بؤس إن هذه آخر قبلة معه وإني راحلة، كلي شجون، ومرتابة، فقدت فيه روحي. أودعتها في صدره
وش يعني "اختيار غلط"؟
وهل احنا نختار اللي نحبهم ونقع في شباكهم؟
احنا كبشر سويين مفطورين على الخير، ما نتوقع الشر قبل الإحسان، ما نغبط الشيء ونحاول نتصرف بحذر واحنا جاهلين عنه، طبيعتنا البشرية تجبرنا نعيش التجربة كاملة حتى لو كانت "غلط". الغلط في الأفراد مو اختيار، يعني صحصحوا
تدرون وش أكثر شيء يضحكني ويثير سخريتي؟
العواهر الرجال هنا واللي حساباتهم جنسية بحتة ويقدمون لي النصيحة والمشورة النفسية. أوك أوك ما بستهين فيك لأنك في النهاية آدمي وعندك أحاسيس ومعظم مشاعرك مو خارجة من عضوك التناسلي ههههههخ
ما أستشرف، ولو عندي نوايا جنسية كان صرّحت عنها لأني بايعتها ولا همني أحد، لكني جالسة أتعرى روحيًا قبل جسديًا هنا. الجنس ما يغريني فلا تحاولون بي، روحي كليلة وما يملى عيني شيء