أحبّ الأمل، وأعجب من استمراره حتى بعد فَناء أسبابه، احيانًا لا تزيد الحياة عن كونها أحداث تستحث اليأس ولا تعود يداي كما أمّلت منها إلا صفرًا، مع ذلك يظل يشرق الأمل طارئًا في صياغات أخرى، ومعه ضمانات ويدين تبصم بالعشرة أن غدًا أجمل، بمثل هذا الأمل، قلّ او كثر، نؤجل حتفنا.