يُعترض على كلام الشيخ، أن المعوذتين أعظم ما يُتحصن من السحر وعمل السحرة ومع ذلك فقد جاء فيها من هذه الأحرف كالشين والقاف وغيرها، والمعوذتان أعظم ما يتعوذ به من الجن وغيره عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَعَوَّذُ مِنَ الجَانِّ وَعَيْنِ الإِنْسَانِ حَتَّى نَزَلَتِ المُعَوِّذَتَانِ فَلَمَّا نَزَلَتَا أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا " صححه الألباني في "صحيح الترمذي" .
وقد روى أبو داود (1463) عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ : " بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَ الْجُحْفَةِ، وَالْأَبْوَاءِ، إِذْ غَشِيَتْنَا رِيحٌ ، وَظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَتَعَوَّذُ بِأَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَأَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، وَيَقُولُ: (يَا عُقْبَةُ ، تَعَوَّذْ بِهِمَا فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهِمَا) " .
وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" .
فماذا نقول عن هذين الحديثين؟!
فكون الفاتحة خلت من هذه الأحرف ليس معناه مقصودا بما قاله، وكون أن هناك أسرارا وراء ذلك يفتح باب التفسير بالباطن والتأويل الفاسد، والقول على الله بلا علم.
نعوذ بالله من ذلك.
فأحذر من هذه الطرق التفسيرية التي لم يعرفها الصحابة الكرام وأئمة التفسير من بعدهم.
ألف سلامة عليكم أهلنا بالكويت ما تشوفون شر...
وحسبي الله على إيران تستهدف محطات التحلية والكهرباء لشل حياة المدنيين بالكويت والأردن والبحرين وتاركين السفن الأمريكية تسرح وتمرح عند سواحلهم الجنوبية.. ولا حتى استهداف واحد لإسرائيل.
لا ننسى أن شعارهم الدائم (أمريكا الشيطان الأكبر) و (الموت لإسرائيل).
أرض المجوس تدك هذه الأيام وتطحن من قبل قوى الكفر دكا وموقف كل مسلم سني سلفي ذي عقيدة سلفية نقية وعلى دراية بالسنن الإلهية التي لاتتبدل موقفه من هذه الأحداث التالي :
١-
أن مايحدث لهم عقوبة إلهية على جرائمهم في أهل السنة بتكفير الصحابة من السلف وقتل وتهجير أهل السنة في العصر الحاضر'
٢-أن يكون لدى المسلم السني اليقين التام أن هذه الدولة الوثنية علاقتها
بالإسلام كعلاقة إبليس به
ويفرحنا كثيرا مايحدث لها وندعو الله المزيد، وأن يهلك الظالمين بالظالمين ويخرج أهل السنة من بينهم سالمين "
٣- من يقول: إنها حرب بين مسلمين وكفار نقول: كذبت ورب الكعبة فنحن أمام فرقة وثنية لاتمت للإسلام بصلة فمن يقول القرآن محرف، ومن يكفر سادات الأولياء حملة السنة، الصديق والفاروق وعثمان لايمت لنا بصلة وليس بيننا نقاط التقاء فلا قرآن ولا سنة تجمعنا '
من كان صلب عقيدته اتهام أمنا عائشة بالفاحشة ومن عقيدته أن المهدي يخرج فيهدم الكعبة بيت الله الحرام والمسجد النبوي ويخرج
العمرين من قبريهما ويجلد كل واحد منهما ٧٠٠ جلدة
من نسب هذه الفرقة للإسلام فهو أضل من حمار أهله '
وفي كل سنة من شهر الله المحرم تظهر صور من الوثنية فاقوا بها الأمم الوثنية السابقة بمراحل وأتعبوا من بعدهم
والمقطع رقم ٢ وفد من الشياطين يحضر كل سنة بزعمهم للمشاركة في طقوسهم الوثنية والمشاركة في تكقير الصحابة ولعنهم والشياطين تتنزل على كل أفاك أثيم '
٤- لمن يتباكى على مايحدث لهم نقول والله ليست أرضهم بأعز من أرض السنة في السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعمان التي استبيحت من قبل مجوس الأمة '
٥-المتباكون على المجوس اليوم أين هم عندما كانت ثماني عشرة فرقة من فرق المجوس: حزب الشيطان اللبناني ولواء أبو الفضل العباس ولواء
الفاطميون ولواء زينبيون وفصائل عراقية أخرى: "كتائب حزب الله
وحركة النجباء"، و"فيلق بدر" داخل سوريا يقتلون أهل السنة ويهدمون المنازل فوق رؤوس أهلها ويستبيحون أعراض الحرائر السنيات في سوريا
وينصرون بشار العلوي ويسمون جرائمهم الحرب المقدسة '
اللهم عليك بمجوس الأمة الذين حرفوا كتابك وكفروا أولياءك وقذفوا عرض نبيك المجتبى وحبيبك المصطفى'
اللهم أحصهم عددا ولاتبقي منهم أحدا
قرر الدكتور عبدالعزيز الحربي في أول كلامه بأنه لم يرد في القرآن الكريم ذكر الإغراق إلا في اليم!
واليمُّ عنده غير البحر.
وإنما هو ماء فاض من البحر فأغرق فرعون!
وقد كان في سعة عن ضيق هذا القول وشذوذه، ففيه مغالطة للقرآن، ولصريح السنة، والمأثور في تاريخ الأنبياء.
فكما تلا قوله تعالى: ﴿فَأَوحَينا إِلى موسى أَنِ اضرِب بِعَصاكَ البَحرَ فَانفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرقٍ كَالطَّودِ العَظيمِ﴾.
وفي البحر غرق فرعون كما قال تعالى: ﴿وَإِذ فَرَقنا بِكُمُ البَحرَ فَأَنجَيناكُم وَأَغرَقنا آلَ فِرعَونَ وَأَنتُم تَنظُرونَ﴾.
وتأمل في قوله: ﴿فأتبعهم﴾ في قوله تعالى: ﴿وَجاوَزنا بِبَني إِسرائيلَ البَحرَ فَأَتبَعَهُم فِرعَونُ وَجُنودُهُ بَغيًا وَعَدوًا حَتّى إِذا أَدرَكَهُ الغَرَقُ قالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذي آمَنَت بِهِ بَنو إِسرائيلَ وَأَنا مِنَ المُسلِمينَ﴾.
فأتبعهم: أي سار وراءهم ولم يقف على شاطئ البحر.
وتأمل قوله: ﴿فَأَوحَينا إِلى موسى أَنِ اضرِب بِعَصاكَ البَحرَ فَانفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرقٍ كَالطَّودِ العَظيمِ﴾ ثم قال: ﴿ثُمَّ أَغرَقنَا الآخَرينَ﴾ أي في ذلك البحر.
وسياق القصة في قوم فُرّار على سيف بحرٍ هائج وخلفهم عدو طالب، ويكاد ينقطع الأمل بالنجاة حتى قالوا: إنا لمدركون، ثم يفتح الله في البحر سبلا، ويرتفع الماء ثابتا كـ"الجبل العظيم" وهم من خلاله يسيرون عبورا، وفرعون وراءهم لاحقا بهم، حتى أغرقه الله.
لن يفهم العربي من هذا السياق القصصي إلا هلاك فرعون في البحر لا غير.
@Alhebeshy ودعاء اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ونقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس واغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد @Alhebeshy