تبلغ الروح مقاما توقن فيه أن أعظم فتوحاتها يكمن في اعتزال المعارك، حري بنا بعد طول احتدامٍ في ميادين الحياة، أن نضع أسلحتنا جانباً ونلتحف بالهدوء، حري بنا أن نوصد الأبواب دون كل عاصفةٍ تكدر صفونا، وأن نأوي إلى ظلال السلام، تاركين ركضهم العبثي وراء ظهورنا، والحق ان من تخلى ملك.