"المؤمن غالٍ على الله، آلامه ليست مهدورة أبدًا، ومن يُكفِّر بالشوكة، هو من يُكفِّر بالألم والهم، هو من يرسل العطايا ليُنقِّيك، ويرحمك ويعطيك.. لتعود مغسولًا حاملًا كنز اليقين بين أضلعك، راغبًا في رضاه، طامعًا فيما عنده".
أحب مشهد الحقيقة وهي تتضح لي تدريجياً
أن أراقب الصورة وهي تكتمل
أن أرى الحكمة تتجلَّى أخيراً من وراء ما يحدث
أن أدرك باطن الأمر بعدما خدعني ظاهره طويلاً