ورقتي في المؤتمر العلمي الدولي الرابع للمسئولية المجتمعية(الوقف التعليمي وتأهيل النخب العلمية
في التعليم العالي
نموذج مؤسسي مقترح في ضوء المسؤولية المجتمعية )
صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ
ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ
ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ
ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي
كجمرِ النارْ
ولا حاربتُ في أُحُدٍ
ولا قَاتلتُ في بدرٍ ..
صناديدًا من الكفَّارْ
وما هاجرتُ في يومٍ
ولا كنتُ من الأنصارْ
ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى
لبابِ الغارْ
ولكنْ يا نبيَّ اللهْ
أنا واللهِ أحببتُكْ .. !!
اللهم صَل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وملؤها الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله. وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر الشقيق، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
لقد كان، رحمه الله، رجل دولة وقائدًا ذا رؤية، أسهم في نهضة قطر الحديثة، وكان له حضورٌ بارز في دعم قضايا أمته العربية والإسلامية، وعُرف بمواقفه الإنسانية والخيرية التي امتد أثرها إلى الفقراء والمحتاجين والمظلومين في أنحاء كثيرة من العالم، فترك إرثًا خالدًا في ميادين التنمية والعطاء والعمل الإنساني.
نسأل الله العلي القدير أن يغفر له، ويرحمه، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته، وأن يجعل ما بذله في ميزان حسناته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وملؤها الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله. وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر الشقيق، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
لقد كان، رحمه الله، رجل دولة وقائدًا ذا رؤية، أسهم في نهضة قطر الحديثة، وكان له حضورٌ بارز في دعم قضايا أمته العربية والإسلامية، وعُرف بمواقفه الإنسانية والخيرية التي امتد أثرها إلى الفقراء والمحتاجين والمظلومين في أنحاء كثيرة من العالم، فترك إرثًا خالدًا في ميادين التنمية والعطاء والعمل الإنساني.
نسأل الله العلي القدير أن يغفر له، ويرحمه، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته، وأن يجعل ما بذله في ميزان حسناته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.
إدارة المخاطر جزء من النجاح لم يكن الاختباء في غار ثور جبناً، بل كان إدارة ذكية للمخاطر. الشجاعة هي اقتحام الأخطار ومواجهة التحديات بأقل الخسائر للحصول على اكثر المكاسب.
التخطيط الناجح يسبق الأحداث قبل أن تتحرك قريش للمطاردة كانت الخطة قد وُضعت، وقبل أن تُغلق الطرق كانت البدائل جاهزة. إن القائد الناجح لا ينتظر الأزمة حتى يفكر، بل يفكر قبل أن تأتي الأزمة.
نجاح المشاريع يبدأ من حسن اختيار الرجال اختار أبا بكر رفيقاً، واختار عبدالله بن أبي بكر ناقلاً للأخبار، وأسماء حاملة للزاد، وعامر بن فهيرة لمحو الآثار. فالمشاريع العظيمة لا تنهض بالأفراد المتفرقين، وإنما بفريق يعرف دوره ويؤديه بإتقان.
التوكل لا يلغي التدبير مع يقينه بنصر الله، لم يهمل النبي ﷺ سبباً مشروعاً؛ اختار الرفيق، وحدد الطريق، واستأجر الدليل، وهيأ الزاد، ورتب الأدوار. ليبقى درس الهجرة خالداً: أن الإيمان لا يعفي من التخطيط، بل يدفع إليه.
المرونة أساس من أسس التربية الناجحة وليس ذلك يعني التنازل عن المبادئ فقد غير النبي ﷺ طريقه، وأخفى وجهته، واستعان بدليل غير مسلم، لكنه لم يساوم على رسالته. فالتخطيط الناجح يجمع بين ثبات المبادئ ومرونة الوسائل.
الهجرة والبعد عن الوطن كانت ثمنا باهضا دفعه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام ولولا التوجيه الرباني للنبي صلى الله عليه وسلم بها لبقى مع أصحابه في مكة رباطا في سبيل الدعوة مهما كان الإيذاء والثمن.