منذ عام 1727، توهّم خصوم السعودية أنهم قادرون على كتابة خاتمتها
هُدمت الدرعية، فعادت الدولة، وسقطت الثانية، فنهضت الثالثة
تبدّلت القوى وتوالت العواصف، ومضى إلى مزبلة التاريخ من راهنوا على زوالها، وبقيت هي شامخة
كلّ من أراد أن يكتب آخر سطر في تاريخ السعودية، انتهى سطرًا عابرًا فيه
حفظ الله بلاد الحرمين 🇸🇦
ومن لا يراني شي قدرة تحت رجلي
لو يمد يمناه مديت له يسراي
يهون إني اطى الجمر والع بدون حذي
ولا أجامل مغرور مرة ولو بـ الراي
يخش الحكي مع ذي واطلعة من ذي
واقول أشين من الشين دام لحقت اقصاي