"يا بني، إذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه، فربما سعى المرء بكل سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قطُّ فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديه مما كان قد يئس منه، فلا يكون عجبه كيف خاب في الأولى بأشدَّ من عجبه كيف نجح في الثانية!".
- كتاب المساكين | الرافعي.
١٤٤٢/١٢/٩هـ
أشرقت شمس يوم عرفة، فاللهُمَّ ما أتينا إليك بمزيد من التقوى،ولكننا أتينا إليك بقلبٍ أشعث أغبر من التقصير والخطايا ، ولكن نُشهدك أن هذا القلب يُحبّك وهو لم يراك!��يطمع في مغفرتك ورضوانك،ولقد فاضَ يقينًا بجبرك وأنك يـا ربّ أكرم من أن تردّ سائلاً ترك الأبواب ووقفَ ببابك
نحن أحوج ما نكونُ لمعايشة تسليات القرآن التي أنزلها الله على صفوة الخلقﷺ في أحلك الظروف وأشد الأحوال، وأولى الناس بمعايشتها أر��اب التربية، فالمتأمل في سيرتهﷺ يجد أن سنوات المكابدة والضيم التي عاشها قد فاقت سنوات الغلبة والتمكين، ومن لم يجد في القرآن سلوته فلن يجدها في سواه!