قرأتُ عبارة تقول :
"اللي على نيته حوبته قوية، و بالفعل، هذه حقيقة لا يمكن إنكارها حين تكون النية صافية، و السريرة نظيفة، و الإنسان لا يحمل فـِ قلبه خُبثًا ولا أذَى، فإن اللهُ يتولى الدفاع عنه بطريقة قد لا يتخيلها أحد..".
عندما يريد الله بعبده خيراً، يختبره بالعلاقات، يريه الخذلان من الخلق، حتى يعود الإنسان لربه، فيجد أن المناجاة أُنس، والغنى بالله استغناء عن خلقه، والتعلق به راحة، وتفويض الأمر إليه طمأنينة، فيبصر الإنسان تلك المحنة التي جعلها الله منحة ونهضة، وتلك العثرة التي صارت قفزة!
اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد .