كثرت الأسئلة عن شيءٍ ما، هو دليل نقص الموارد والمواد عنه وحوله.
وجوابًا لسؤال "كيف أبدأ في كتابة #المحتوى" توصلّت لحلّ وجمعت فيه جميع الأسئلة التي قد تطرأ في بال كاتب المحتوى المبتدئ من واقع تجربة 5 أعوام في المجال كعمل مستقل ووظيفة.
#كاتب_محتوى
من هنا:
https://t.co/vLAf65QJax
@MidooDj أتمنى يفهمون، عين المستخدم خلاص تعودت على "تم"؛ كعلامة لنجاح مهمته بغض النظر عن صحتها، وأيضًا البدائل الواضحة موجودة زي ما ذكرت بس التزمّت اللّي صاير من شرطة اللغة مُبالغ فيه شوي
المستخدم ليس في درس «نحو وصرف» داخل موقعك أو تطبيقك
مؤخرًا بعض غير المختصّين في «كتابة تجربة المستخدم» يجتهدون في محاربة العرنجية مشكورين، ولكن أعتقد أنه جانبهم الصواب.
مثال: تم «تم تسجيل حسابك بنجاح»، طبعًا لا يخفى على الجميع أن تم هنا لا محلّ لها من الاعراب وهي خطأ لغوي
لنرى سويًا التصحيح: «سجل حساب بنجاح» هذه الجملة الصحيحة، لنتعمّق قليلًا في مرجعيات وسلوكيات المستخدمين، لاسيما إذا كان تطبيق ضخم يخدم الملايين أو بوابة حكومية تخدم ملايين المواطنين والوافدين.
البعض سيفسّر الجملة السابق بأن يسجل المستخدم حساب جديد بنجاح، وهذا وارد جدًا، عطفًا على أنه اعتاد من قبل على قراءة «تم تسجيل حسابك بنجاح» أو غيره من استخدامات تم، حتى إذا اعتمدنا الضبط والتشكيل وكتبنا «سُجّل حسابك بنجاح» هناك مستخدمين سيتجاهلون علامات الضبط والتشكيل…
إضافة: يمكننا تنفيذ كتابة تجربة مستخدم صح��حة وبنفس الوقت صحيحة عربياً
مثال: «تمت عملية التسجيل بنجاح» أو "تهانينًا، أصبح لديك حساب في موقعنا\تطبيقنا"
مع مراعاة النبرات حسب السياق.
أخيرًا، عندما نجري اختبارات «A/b testing» المختلفة، نُصدم أحيانًا بأن بعض النصوص البديهية لنا معظم المستخدمين لم يفهموا المطلوب بدقة، أو حاولوا تخمين المعنى أو التوجيه من النص.
في النهاية، ولعدم اثارة البلبلة، أنا مع الكتابة العربية الصحيحة قلبًا وقالبًا. ولكن ليفتي كل شخص في مجال اختصاصه، المستخدم لا يدخل تطبيق أو موقع إلكتروني لدراسة ماجستير في اللغة العربية.
هذا كل شيء.
فضلا التكرم بدعمنا بإعادة التغريد وليس مجرد اللايكات في مواجهة (Shadowban) اللعين، أفكر جديا تكون مشاهدة التحليلات بالاشتراك إذا لم يكن يتوفر هذا الدعم والتشجيع..
تحليل إعلامي
جيوش العلاقات العامة: تسونامي الفوضى الإخبارية وضجيج المشاهدات الوهمية
لا توجد إحصائية رسمية تُحدّث لحظياً لأعداد جميع حسابات الجهات الحكومية والقطاع الخاص مجتمعة على منصة X، ولكن بناءً على الإحصائيات التقريبية، يمكن تلخيص المشهد الرقمي في المملكة كالتالي:
1. الجهات الحكومية
يوجد أكثر من 300 جهة حكومية رئيسية (وزارات، هيئات، إمارات مناطق، ومؤسسات عامة) تمتلك حسابات رسمية موثقة.
إذا احتسبنا الحسابات الفرعية (المبادرات، المتحدثين الرسميين، الفروع المناطقية، وحسابات خدمة العملاء مثل "العناية بالعملاء")، فإن العدد يتجاوز 2,000 حساب حكومي.
2. القطاع الخاص
القطاع الخاص أوسع نطاقاً ويصعب حصره بدقة كاملة نظراً لدخول وخروج المنشآت من السوق، ولكن الإحصاءات تشير إلى هناك أكثر من 150,000 منشأة (من أصل قرابة 1.3 مليون منشأة مسجلة في قوى) تمتلك حضوراً نشطاً أو شبه نشط على منصة X لأغراض التسويق أو خدمة العملاء.
تزايدت أعداد الحسابات الموثقة (بالعلامة الذهبية للشركات) بشكل ملحوظ منذ عام 2024 لتشمل أغلب البنوك، شركات الاتصالات، والشركات المدرجة في "تاسي".
ملخص إحصائي (تقديري لعام 2026):
- الجهات الحكومية: 2,500
- القطاع الخاص: 150,000
- العلامات والمتاجر الإلكترونية: 400,000
مصدر الأرقام: خاصية البحث في Google
المشهد الرقمي الحالي يواجه تخمة في الحضور مقابل ندرة في الأثر، ويظل السؤال الجوهري: هل هذا الحضور يحقق أهدافاً استراتيجية أم مجرد ضجيج رقمي من المشاهدات الوهمية؟
لدي مقترح لتجويد جودة العمل الإعلامي، الكلمة التي لاتسمعها كثيرا في هذا القطاع، مقترحا الإعتماد على Global Standard موجود لمعالجة هذه الإشكالية.
واضح أن شركات العلاقات العامة منزعجة هذه الأيام من محاولتنا الجادة في هذا المضمار لمواجهة التدهور والفوضى الإخبارية في هذه المنصة، إلى درجة كتابة مقالة متواضعة من كل النواحي سطرها موظف علاقات عامة في موقع إخباري تملكه شركة علاقات عامة، طبعا إذا كان هناك شخص واحد يقف وحيدا في الميدان أمام كل تلك الجيوش من موظفي العلاقات العامة، هذه شجاعة تحسب له، وليست جرما يتطلب الإعتذار، هذه معركة سوف نخوضها إلى النهاية، إما الجودة والارتقاء وإما الإلتزام والتقويم.
عيدية لكم 🎈
سحب على نسخة من أعمال الجاحظ الكبار 📚
بتجليد لف جلد فاخر 🔥
شاملة الشحن (( داخل السعودية ))
للدخول في السحب:
رتويت للتغريدة + الفائز من متابعينا.
المحتوى هو الملك👑
المحتوى الطويل والعميق، والمترابط بعناية، لا زال يُقرأ بشغف ورغبة حقيقة بمعنى أعمق من المحتوى الموجز والمكرر.
والعنوان البسيط في كلماته، والواضح في معناه، والمحافظ على إثارة الفضول، قاد القرّاء إلى قراءة المقال كاملا؛ لمعرفة كيف تتغيّر حياتهم في يوم واحد فقط.
هذي المقالة الثمينة هي حديث منصة X امس ��حققت مشاهدات عالية وصلت 50 مليون
لم تنجح بسبب خوارزميات بل نجحت لانه هاجمت فكرة كل سنة نقولها لأنفسنا للتغيير
ترجمتها ولخصتها لكم 🗞️ :
( كيف تغير حياتك بيوم واحد )
معظم محاولات التغيير تفشل ليس لان الناس عاجزة بل لانها تحاول التغيير من ال��اهر فقط
قرارات السنة الجديدة مثال واضح لهذا الخلل
الناس تغير الأفعال مؤقتا دون أن تغير الشخص الذي يقوم بهذه الأفعال وهي انفسهم
النتيجة طبعا متوقعة ( عودة ) سريعة للعادات القديمة لان الهوية لم تتغير ويحصل احباط
القاعدة الأساسية التي يجب معرفتها هي أنك لن تصل إلى التغيير الذي تطمح إليه ولا إلى حياة مختلفة تريدها ما لم تصبح الشخص الذي يعيش هذه الحياة قبل أن تصل إليها.
كثيرون ينتظرون النتيجة كي يتغيروا بينما الواقع أن التغيير يبدأ من الداخل.
عليك أن تتبنى طريقة التفكير ونمط العيش والقيم التي تصنع هذه الحياة من الآن ليس بعد تحقيقها.
إن لم يحدث هذا التحول مبكرا فستعود تلقائي إلى عاداتك القديمة ونسختك القديمة لأنها منسجمة مع صورتك الحالية عن نفسك
السلوك يتبع الهوية لا العكس
الإنسان لا يحتاج إلى قوة إرادة مستمرة ليحافظ على نمط حياة يراه طبيعي ومتسق مع صورته عن نفسه الصراع يظهر فقط عندما يحاول أن يعيش حياة لا تشبهه بعد
فإذا كان مثلا شخص يرى ان الأكل الصحي والالتزام الرياضي جزء طبيعي من حياته فلن يشعر بأنه يقاوم نفسه كل يوم بل سيشعر بالانزعاج عندما يخرج عن هذا النمط.
لذلك لا يكون الالتزام هنا نتيجة انضباط قهري بل نتيجة انسجام داخلي بين السلوك والهوية
والمشكلة ان اغلب الناس يريدون النتيجة دون نمط الحياة الذي يصنع النتيجة التي يريدونها
كل سلوك يخدم هدفا حتى السلوك المؤذي
التسويف ليس كسلا بل حماية من حكم او فشل متخيل.
البقاء في وظيفة تكرهها ليس جبنا بل سعيا للأمان الاجتماعي.
العقل لا ي��حرك عشوائيا بل يحقق أهدافا غير واعية.
لذلك لا يكفي تغيير الاهداف المعلنة بل يجب كشف الاهداف الحقيقية التي تدير السلوك من الخلف.
الهوية تتشكل عبر دورة مغلقة وهدف يخلق عدسة ادراك.
ما تتعلمه يحدد سلوكك وعاداتك والسلوك المتكرر والعادات تصب جزءا من تصورك لذاتك.
كسر التغيير الحقيقي يتطلب كسر هذه الحلقة تحديدا بين الهوية والدفاع عنها.
الخوف عنصر مركزي في الجمود ليس الخوف من الفشل فقط بل الخوف من التخلي عن هوية مألوفة.
منذ الطفولة نتعلم ان البقاء مرتبط بالتوافق مع المحيط لاحقا يتحول هذا الى حماية ذهنية للهوية. حين تتعرض افكارك او معتقداتك للتهديد يتصرف عقلك كما لو كان جسدك مهددا قتال او هروب.
لذلك يتمسك الناس بمسارات حياتية فاشلة فقط لانها تمنحهم شعورا بالانتماء والاتساق.
الحياة التي تريدها ليست مسألة جهد فقط بل مستوى ذهني. العقل يمر بمراحل تطور في المراحل المبكرة يرى العالم كقواعد ثابتة وهوية ج��اعية.
في المراحل الأكثر نضجا يدرك أن القيم والأهداف قابلة للمراجعة.
الانتقال بين هذه المراحل يفتح امكانات حياة لم تكن مرئية سابقا.
كثير من الناس يريدون نتائج مرحلة ذهنية اعلى بعقل ما زال يعمل بمنطق مرحلة ادنى.
الذكاء هنا لا يعني مع��ل ذكاء تقليدي بل القدرة على الحصول على ما تريده من الحياة اي بناء نظام يملك هدفا ويراقب واقعه ويعدل سلوكه بناء على التغذية الراجعة للسلوك.
الشخص الذكي لا يستسلم عند أول عائق بل يكرر ويعدل ويبني عملية روتينية على مدى زمني كاف يمكن حل اغلب المشكلات اذا واصل الشخص التعلم والتجريب بدل الانسحاب من اول عائق.
المشكلة ان اغلب الاهداف التي يعيش الناس من اجلها لم يختاروها فعلا هي مسارات جاهزة موروثة اجتماعيا ولكي تخرج منها يجب ان تدخل المجهول وتقبل الفوضى المؤقتة.
الاهداف هنا ليست خطوط نهاية بل نقاط ادراك فاذا كانت نقطة الرؤية خاطئة فلن تستمتع بالرحلة مهما حاولت.
التغيير العميق غالبا يحدث بعد تراكم نفور من الحياة الحالية.
عندها يمكن ليوم واحد من التفكير الصادق ان يعيد ضبط المسار.
عبر مواجهة الحياة التي لا تريدها بوضوح مؤلم ثم بناء رؤية حد ادنى للحياة التي تريدها فعلا هذه الرؤية لا تحتاج ان تكون مثالية بل صادقة وقابلة للنمو.
عندما تتضح الرؤية لك ستفقد المشتتات جاذبيتها بشكل تلقائي لنفسك
وحين تتحول الحياة إلى نظام روتيني واضح له اتجاه لك يصبح التقدم نتيجة طبيعية لا مجهود قسري ومتعب
وضع هدف سنوي يكسر النمط القديم وأفعال يومية ذات أثر تحمي الاتجاه والهدف الذي تريده عندها لا تحتاج إلى دافع متجدد كل سنة بل إلى نظام يجعل التقدم هو الوضع الافتراضي والطبيعي
*انتهى*
٥٠٠٠ كلمة تقريباً، ٣٦ مليون مشاهدة.
عكس السائد في فترة تتسابق المنصات على تقديم محتوى قصير، مختصر، وسريع. هذه المنصة أعطت فرصة جديدة للمقالات الطويلة..
لاشيء يضاهي المقالات الطويلة.. مساحة تمنح الكاتب حرية التفصيل والتعمّق في النقاط بأريحية.
وتُعطي القارىء فرصة للتفكير العميق، والاستهلاك البطيء للمعلومات.. بعيداً عن المرور السريع والسطحي.