When you meet the right person, you want a marriage, not just a wedding. You want a family, not just a baby. You want a home, not just a house. And lastly, you want a future, not just a promise.
ابنتي الغالية،
العنكبوت لا يعيد بناء شبكته لأنه يملك ضمانًا بأنها ستبقى هذه المرة…
بل يعيد بناءها لأن البناء نفسه جزء من طبيعته وطريقه.
وهذا ما ننساه أحيانًا عندما نتحدث عن المثابرة.
فالمثابرة ليست أن تكرري الشيء نفسه مئة مرة، بينما تخبرك الحياة في كل مرة أن هذا الطريق مغلق.
المثابرة الحقيقية أن تواصلي الحركة، تبحثي عن باب آخر، تتعلمي مما حدث، وتجعلي كل محاولة تمهّد للمحاولة التي بعدها.
ليس مطلوبًا منكِ أن تعرفي النتيجة قبل أن تبدئي.
ولا أن تملكي ضمانًا بأن كل خطوة ستنجح.
يكفي أن يكون لديكِ اتجاه تعرفينه، وخطوة تستطيعين فعلها الآن، وشجاعة تسمح لكِ بأن تجربي… ثم تنصتي لما تعلمكِ إياه الحياة.
فالحياة لا تكشف لنا الطريق كاملًا قبل أن نسير فيه؛
أحيانًا لا تظهر الخطوة التالية إلا بعد أن نخطو الأولى.
لذلك لا تنتظري اليقين حتى تبدئي…
ابدئي، تعلّمي، عدّلي طريقك، ثم واصلي البناء.
«في النفوس قلقٌ لا يفنى إلا بالتمعن في ألطاف الله، وفي القلوب كربٌ لا يبعُد إلا باليقين التام بسعة رحمة الله، وفي الأيام ضرباتٌ مؤلمة، وآلامٌ متفرِّقة.. لا يُكمدها إلا الأنس بالدعاء»
ابنتي الغالية،
غيّرت نظرتي للحياة تلك العبارة التي قالها أحدهم:
“إذا لم يأتِ أحد لإنقاذك، فربما يعني ذلك أيضًا أنه لا يوجد أحد قادم ليمنعك.”
أحيانًا ننتظر من يأتي ليغيّر حياتنا، أو يفتح لنا الطريق، أو يمنحنا الإذن لنبدأ…
ثم نكتشف أن غياب المنقذ ليس نهاية القصة، بل قد يكون بداية مسؤوليتنا.
فكما أنه لا يوجد شخص سيعيش حياتك بدلًا منك،
فلا يوجد أيضًا من يملك أن يوقفك إذا قررتِ النهوض والسعي.
لا تنتظري الظروف المثالية، ولا أن يحمل أحد عنك كل صعوبات الطريق.
استعيني بالله، وخذي بالأسباب، وابدئي بالخطوة التي تستطيعينها.
فالله قد يفتح لك الأبواب، لكنه ينتظر منك أن تمشي إليها.
أحيانًا الحرية تبدأ عندما ندرك:
أن مسؤولية حياتنا أمانة بين أيدينا، وأن الطريق الذي نخشاه قد يكون هو نفسه الطريق الذي نصبح فيه أقوى.
بعد كل هذه السنين، يحضرني أن أقول: «من يصنع سحرك هو انضباطك، انضباطك أمام رغباتك، أطماعك، وحتى توسعاتك».
فأجمل ما في المرء هو سلطانه على نفسه. فمن ملك رغباته، ولم تستعبده أطماعه، ولم يستعجل أحلامه، لبس من الوقار ما يغنيه عن كل زينة.