لاتصدق عقلك عندما يخبر��
بأنك متأخر عن الجميع ..
وأن الحياة تجاوزتك ولن يتغير شيء..
فلكل إنسان رحلته المختلفة وتوقيته الخاص..
وكم من أشياء جميلة جاءت بعد صبر طويل وظنٍ بأنها لن تأتي..
اطمئن ..
فليس كل تأخر خسارة ، ولا كل تعثر نهاية ..
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
"كل شيء مسخر بإرادةِ الله، المشاعر، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية
حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك، يسوق لك مصلحتك
من حيث لا تشعر، يعلم ما يَصلُح لك وما يضرك
يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها
يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته."
"أحب الألفة التي لا تحتاج إلى تفسير، وتلك الأشياء التي تعود إلي كما عهدتها لا تتبدل؛ يكفيني كتاب أعرف صفحاته فأعود إليه بقلب مطمئن، أماكن لا أستبدلها ووجوه لا أبدلها، أحب التكرار إذا كان وداً وأحب الاعتياد حين يكون أماناً."
في يوم عرفة..
لا تطلب من الله شيئًا عاديًا، اطلب منه نقلة نوعية تفرّق في حياتك، وتغيّر مجرى أقدارك
اطلب المعجزة اللي يشوفونها الناس مستحيلة، ويشوفها الله هيّنة.
وتيقّن إن دعواتك في هاليوم مو مجرد رجاء،
اقدار وبشائر بإذن الله في طريقها للتحقق
"أرِح قلبك بالتقبّل، وارخِ يديك بالإفلات، وَدَعْ كلّ ما حولك يأخذ مجراه المُقدّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء حكمة."
"عندما تأتي ألطاف الله، لن تجد مثيلاً ولا بديلً
فلأجلها، تتغير الخطط وتنتظم الأحداث، وتتبدل الأحوال للأجمل، والأفضل بأدق صورة وتدبير وكأن تفاصيل الحياة، تسير بدقة متناهية نحو ما تخطط له وتتمناه وترجوه"
نعم، أتغير ..!
فالعقل ينضج، والعمر يتقدم، والحقائق تتضح أمامي أكثر فأكثر، ونظرتي للأمور تختلف، واستيعابي يتسع
والمواقف تُبين من يستحقني، ومن لا يستحق حتى أن أفكر فيه مرة أخرى ❤️