صدق من قال المُدرك لا يعود، المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له، هو لم يرحل بدافع الزعل، بل برحلة وعي .. رأى المشهد كاملاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة، الغاضب ينتظر التفاتة، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.
نفسية أبنائك أهم من أي درجة، وغرس الثقة فيهم أبقى من أي شهادة،المدارس تمنحهم مفاتيح المعرفة، لكن أنت من يمنحهم صلابة الروح، لا تطفئ نورهم الداخلي بحثاً عن تفوق أكاديمي مؤقت، فالأرقام تُعوض، والشهادة تُكتسب، لكن الكسور النفسية لا تُجبر بسهولة، الناجح الحقيقي هو من يمتلك ثقة ترجعه للقمة، ونفسية سوية تسنده إذا تعثر.
من عجائب التدبير الإلهي، أنه إذا أحب الله أن يُعلي مقامك، قد يسخر لك حُساداً يذكرونك بالسوء أينما حلوا، يبذلون أقصى طاقاتهم للتقليل من شأنك وتصغيرك، ونسوا أن الخالق يجعل من مكرهم سلماً لنجاحك، هم يغرقون في وحل الإساءة والناس تكرهم، وأنت في كل مرة تُعرف وتكبر وتسمو أكثر.
إنا لله وإنا إليه راجعون
ننعى المتوفى /حسين علي عبدالعزيز السبر
نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويدخله فسيح جناته
وقد صُلِّي عليه في جامع الراجحي
#وفيات_الرياض#الرياض#امواتكم_بحاجه_الدعاء_لهم