سوق الدواء يساوى 3 تريليون دولار
سوق المستشفيات يساوى 9 تريليون دولار
سوق الدواجن يساوى 1 تريليون دولار.
ده غير بقية الصناعات الغذائيه
هل تعتقد ان كل هؤلاء سيتركون برنامج الطيبات
المعركة لم تبدا بعد...
نبذة عن علاج الدكتور ثيرون راندولف (Theron Randolph) حسب الفيديو:
الدكتور راندولف كان طبيب حساسية ومناعة بارز، طُرد من عمله بسبب آرائه “المثيرة للجدل”، ففتح مستشفاه الخاص وعالج أكثر من 25 ألف حالة من خلال اكتشاف الطعام المسبب للأعراض.
طريقة العلاج الأساسية:
1صيام تشخيصي (عادة 4 أيام):
◦يمنع المريض من تناول أي طعام أو شراب إلا ماء معدني.
◦الهدف: تفريغ الجسم تمامًا من بقايا الأغذية حتى تختفي الأعراض.
2إعادة إدخال الطعام تدريجيًا (اختبار التحدي الغذائي):
◦بعد الصيام، يُعاد إدخال الأطعمة واحدًا تلو الآخر.
◦يُراقب الطبيب الأعراض بدقة لتحديد الطعام أو المواد المثيرة.
أمثلة من الفيديو:
•السيدة بيرتا: كانت تعاني زغللة، تنميل، تورم في الأطراف، اكتئاب شديد، صداع مزمن، ونوبات تهيج عصبي (حتى كانت تضرب أطفالها). بعد 4 أيام صيام، اختفت كل الأعراض.
•بول نيرا: عانى 20 سنة من مغص معوي، غازات، إسهال، صداع، ضعف عضلي، وأعراض نفسية. أدخلوه عدة مستشفيات نفسية. بعد العلاج عند راندولف، تبيّن أن فنجان القهوة + البيضة في الصباح كانا السبب الرئيسي. توقف عنهما فتحسن تمامًا ولأول مرة منذ 22 سنة.
الخلاصة حسب الفيديو: الدكتور راندولف كان يرى أن كثيرًا من الأمراض المزمنة (جسدية ونفسية) ليست مرضًا عضويًا تقليديًا، بل حساسية غذائية خفية، وعلاجها يكمن في اكتشاف وتجنب الطعام المسبب بعد فترة صيام تشخيصية.
هذه الطريقة تعتمد على الملاحظة الدقيقة والتجربة الشخصية لكل مريض بدل الاعتماد على الأدوية فقط.
مايتعلمه الاطباء في كلية الطب خاطئي
اخطر فيديو تابعو المقطع جدا
اعلموا أن #نظام_الطيبات هز أرضية الثقة بين المجربين وبين المنظومة الطبية.
لا تقتصر متابعات الناس لفيديوهات العوضي يرحمه الله، بل يشاهدون محتويات أخطر مثل
هذا المقطع القاسي ويقارنون.
الكثير من الاطباء هو حافظ فقط
إذا جات دراسة من شركات الدواء ان العلاج الفلاني ممتاز قالوا ممتاز واثبتت الدراسات والعلم واذا بعد عشر سنوات منعوه وقالوا يسبب جلطات وامراض قلب خرجوا قالوا احذروا منه واثبتت الدراسات والعلم
علمهم تلقيني لا يملكون التفكير النقدي
بعيدا عن #نظام_الطيبات
كان الأطباء يجبرون مرضى السكري على شرب حليب/ لبن قليل أو منزوع الدسم، حتى أصدر ترامب قرارا رئاسيا باعتماد كامل الدسم لأنه أفضل.
احتفل الدكتور فهد الخضيري بالقرار، واعتبره حلم حياته، فمادام الدكتور يعلم خطأ الممارسة من وقت طويل، لماذا لم يثبتها في دراساته ونعتمدها في بلدنا بدلا عن انتظار قرار ترامب!
وجدت الأمر محيرا، وازدادت الحيرة حين تبينتُ تناقضا بين أبرز علَمين سعوديين يتحدثان باستمرار عن صحة الغذاء، الدكتور الخضيري والدكتور عبدالعزيز العثمان، فحديثهما يناقض بعضه بعضا في الحليب كامل الدسم، وطرق تقليل أو نزع الدسم: