مَن ترك الأصيله باختياره أذلّته الحياة بالرديئة رغمًا عنه فما أشدَّ تأديب الأيام حين تُعلّم المرءَ قيمة النعمة بعد أن فرّط فيها وتُريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوَّض :
من يفرط
بالجوهرة
النادره
يقضي العمر
يجمع بالحصى
"لا بأس إن أحسنت الظن بمن لايستحق ، وليس عيباً إن أهديت مشاعر لم تُصان ، يكفيك فخرًا إنك كُنت في الجهة النقيّة من هذه الحياة ، فالأسى حقًا فيما تفقده بقلبك من بياض."
ستُدرِك لاحقآ معنى "إنّ ربك بالمرصاد" ،فمَن زرع بك ألمآ سيتألم ، و مَن كان سببآ في أذيتك سيتأذى ، و مَن هانت عليه أوجاعك ستهون كل مشاعره ، الصفعة سترد ، و المحنة ستمر ، و روحك ستّزهِر ، و ستنطفىء روح من أطفأك قبل الحين ، إنّ الله لا ينسى .."