سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله اكبر
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه على كل نعمة اعتدنا وجودها فنسينا شكرها ، اللهمَّ اجعل قلوبنا والسنتا عامرة بحمدك وشكرك وذكرك لا نحصي يا الله ثناءً عليك ❤️
اللهم إنها آخر جمعة في رمضان
فلا تجعله آخر عهدنا برمضان
اللهم أعده علينا وعلى من نحب
أزمنة مديدة وسنين عديدة بالخير والبركات
اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك
والعتق من نيرانك
يارب وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك
فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلاً❣️
انا ماجيت اعطيك معلومة انا جيت اغير نظرتك عن آية مثلما تغيرت نظرتي عنها من شخص طبي ادعوا له اللّه يحفظه
اية كلنا نقراها ونعرفها لكن مانعرف دقة وصفه سبحانه تعالى ،يالي هذا الكتاب المعجزة:
عندنا في الطب حالة تسمى Tachycardia تكلم عنها العلماء بعد 14 قرن من نزول القرآن وهي :
-ان القلب يدق دقات بسرعة رهيبة جدا وتكون بسب اشياء كثيرة الخوف والهلع والتوتر...الخ
-لو تحط يدك على قلبك راح تحس ان في نبضتين وراء بعض تحس بينهم مسافة صغيرة ووقت كذا
-القلب لديها اربعة حجرات اثنين فوق واثنين تحت في هذه المسافة القلب يضخ الدم من حجرات فوق لتحت ليمشي الدم داخله ويخرجه في باقي الجسم وهذا ما تحدث في هذه المسافة لكن ماهو موضوعنا
-فلما يحدث وان تتسارع النبضات بسبب الخوف فالقلب ما عاد يقدر ينضم النبضات هذه والمسافة هذي فالقلب معاد يقدر يضخ الدم داخله لان الدم الي يدخل له يخرج على طول لان النبضات متسارعة جدا فتقريبا القلب يصبح "فارغ تقريبا من الدم"
-الان لناتي لهذه الآية:
﴿وَأَصْبَحَ فَؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِعًا إِن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها﴾
كان تعالى قادر يحط اي وصف هنا يثبت به خوفها لكنه وضع كلمة "فارغا" وش هذه فارغا؟؟
وهنا بلاغة القرآن واعجازه فمن شدة خوفها ورهبتها وهلعها اصبح فؤادها ،قلبها فارغا ،لان القلب طبيعي ماهو قادر يأخذ الدم داخله من سرعة دقات قلبها !!
يعني انت متخيل ان ربنا سبحانه خالق السماوات والارض تكلم عن هذه الحالة قبل 14 قرن في آية واحدة بل في كلمة واحدة فقط
القرآن وصل لدرجة عالية جدا من البلاغة لن نستطيع استيعابه مهما فعلنا فتدبروا يرحمكم اللّه فهو ضالة كل ضالٍ
والله لن يستطيع العبد
أن يسبّح تسبيحة،
ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية
إلا بعونٍ من الله.
قال ابن القيم رحمه الله:
لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدًا أحبك الله، فلا تُفَرِّط في هذه المحبة فينساك