إنّ هذه الحياة بكل ما فيها من أحداث، ومواقف، وتجارب، وحكايات، وأفراح، وأتراح، ليست إلا رحلة، والكل فيها عابر، والسعيد حقًا في هذه الرحلة هو مَن حمل معه الرضا زادًا، والإيمان سلاحًا، والصدق دافعًا، والحكمة بوصلةً، والنقاء لباسًا، وجعل الله حاضرًا بين عينيه دومًا
قيل لأحـد الصالحين ما سر السكينة التي تعتريك ؟ فقال: قرأت ﴿ يُدَبِّرُ الأَمْر ﴾ فتركت أمري لصاحب الأمر وقرأت ﴿ إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا ﴾ فأيقنت أن العسر زائل لا محالة وقرأت ﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ فأدركتُ أن خير الله قادم لا محالة✨
أدرك إلى أي مدى بلغت مكانة الصاحب في قلبي عندما أشعر أنَّ دافع المحبَّة يحثُّني على أن أذكره معي بالدُّعاء في مواطن الإجابة، حتى في تلك الأحيان التي يضيق فيها الوقت وأكون على عجل ..🤍
حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنيًا بها عن كل أحد، مُستكفيًا بها من كل حاجة، مُستنصِرًا بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضيًا بها عن كل قَدَر ..
ثم يُحمل الجسد إلى القبر، ذلك البيت المظلم، الضيق، الذي لا أنيس فيه إلا العمل الصالح.
عندما يُوضع الجسد في القبر، ويُهال عليه التراب، ويتفرق الأهل والأحباب، يُغلق عليك الباب، فيبدأ الحساب