"لا أشهى من إنسان عرف قدر نفسه للحد الذي جعله يترفع عن مواضع وأسباب التباري والتنافس والتزاحم، هو لا يضيره نجاح الآخرين ؛ ولا يضيره اشاحتهم عنه، بل جعل كل التفاته لنفسه ومن يحبهم ويحبونه. المنشغل بنفسه شهيّ عزيز .. وحده الحب مايحرّكه ليجعله أفضل، لا رغبة إثبات الذات، ولا التنافس"
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.