(تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
اللهم إني أسألك حُسن الخاتمة وحُسن الرحيل وحُسن الأثر اللهم أصلحني قبل الوفاة ولا تأخذني من هذه الدنيا إلا وأنت راضٍ عني..
"يُستحب عمارة أوقات غفلة النَّاس بالطاعة،وذلك محبوب لله عز وجل، فلا تغفلوا عن العبادة وصلاة الوتر ليلة العيد؛ لأنها ليلة تكثُرفيها الغفلة، وانشغال الناس فيها عن العبادة،والعبادة يعظم أجرها ويكبر قدرها في أوقات الغفلة
- الوتر
العشر من ذي الحجة ..
موسم النفحات، وأحب الأيام إلى الله،
فهل أعددت قلبك لها؟
إياك أن تدخل عليك العشر وأنت في فتور وغفلة
فهذه أيام عظيمة، والخاسر من خرج منها كما دخل!
فلا تدخلها وأنت غافل عنها، أرِ الله من نفسك خيرًا،
واحذر ان يكون فتورك في مواسم الطاعات!
قال الله تعالى:
﴿وَالضحى﴾
لايقسم العظيم جل جلاله إلا بشيء
عظيم فهنيئًا لمن جعل له ركعتان
يتصدق بهما عن جميع مفاصله
الضحى صلاة الأوابين
آجعلوا في ضحاكم دقائق تخلون
فيها مع الخالق ليكتبكم من الأوّابين
ففيها ٣٦٠ صدقه
- ضُحاك يا أواب🤍.
وحدكَ يا الله
كنتَ ترى الوجع في قلب يعقوب
حين قال:
"إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَ��ُزْنِي إِلَى اللَّهِ"
اللهمَّ إنَّ شيئاً في القلب كهذا الآن
فَبرحمتك قُلْ لفرحة يعقوب بيوسف
أن تأتني وتستقر في قلبي
الاستغفار في الأسحار، من صفات عباد الله
المتَّقين كما وصفهم سبحانه في كتابه:
- ﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾
- ﴿وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ﴾
فأكثروا من الاستغفار في هذه الأوقات.
من أنزل حاجته بالله في الثلث الأخير من الليل، وتضرع بين يديه،فهذا الدعاء لايُرد بإذنه، وإجابته متحققة، لأنه مقام عزيز جدًا،لايصطفي الله له إلا من أراد رفعته وقضاء حاجته، فإذا وفقك لذلك فقد نلت شرفًا عظيمًا واصطفاءً؛فالدعاء في سجدات الأسحار مسموع،والعبد أقرب مايكون من ربه
-الوتر
الله أكرمُ من أن يرُدَّ أحداً يدعوه في أوقات إجابة الدعاء الفاضلة ؛ فمن دلَّنا عليها هو أعلم الناس بالله وبرحمته الواسعة وكرمه العظيم ؛ فأحْسِن الظنَّ بالله ، واجتهد في الدعاء ، ولا يصُدَّك عنه أي شيء ؛ فأنت تتعامل مع أرحم الراحمين ..
@hhil99 لو علمت أسرار: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"، لقضيت بها الساعات، لأنها الماحيات، والمكفرات، والباقيات الصالحات، بها ترفع الدرجات، وتضاعف الحسنات.