في الحُضن الذي لا أنالُه
نهدايَ يحتسيانَ حليبَ اللحظات
عظامي طيورُ العتمَة
والتربةُ الصامتةُ تحت جلدي
تتاطيرُ في الهواء وتتنَفّسُ
كل حفرةٍ صغيرةٍ شفةٌ لاسْمِك
هل تسمع؟
وتحت الغلالاتِ
ثمة ملاكٌ مشردٌ
يهيءُ المرآةَ لعريكَ .
_ مريم حيدري
تشتهي سطوتي، تشتهي أن أُنهكها حدّ الانهيار، تُحبّ أن تترنّح بخطواتٍ مُثقلة بعد أن أعبثَ بِجسدها كما أشاء، تُحب أن تُقاد، أن تُستعمل، تعشقُ أن أضاجعها كملكية، لي وحدي، أن أتحكّم ببللها ورجفاتها، ألمس وأفرك، أقبّلُ وأصفع، أن أضاجعها أسفلي، فوقي، على بطنها، على رُكبتيها، بقسوّة مرة، وبتأنّي في مرّة أخرى، جميلةٌ جدّا، وهي هكذا، أسفلي، تئنّ وتتأوه وترتعش، وتحتوي نزواتي كلها، دون قيد، دون خجل، دون مقاومة ..