انظر أين تجد قلبك...
إذا كان خشوعك وحضور قلبك يكون بالقرآن، فأكثر منه وإن كان في الدعاء وقت السجود، فأكثر منه وإن كان في الركوع، فأكثر منه.
فهذا الدّين، مبتغاه أن يكون قلبك مع اللّٰه وليس مجرّد حركات ظاهرية تؤديها !
البيئه المحيطه ملهاش علاقه. بعرف ناس حصل معهم العكس تماما صاروا أحسن وأقرب لله بس سافروا على أوروبا صابهم قرب واشمئزاز من كثرة الانحلال الاخلاقي والمعاصي و...
ياللي بترتكب تحت مسمى الحرية
البيئة المحيطة بالإنسان بتغيره بطريقة مخيفة؛ من غير ما الشخص يحسّ أصلا بالتغيير.
من يومين بالضبط كنت بقابل واحد صاحبي بقاله سنة في إيطاليا بيدرس ماستر، ونازل مصر أجازة، من عيلة ملتزمة جدا، ووالده راجل محترم، مدرس ربى أجيال زي ما بيقولو وهو نفسه شاب محترم جدا، ومش متشدد ولا حاجة
قد يبدو المشهد للناظر من الخارج اعتيادياً أو عابراً، لكنه في الحقيقة يختزل جوهر المأساة. هذه الجالونات المصطفة هي واجهة الذل التي تختصر الإبادة بأقسى صورها. بسبب هذا الروتين اليومي المُذل كنت أناجي الله كل ساعة بألا يغلق المعبر قبل موعد سفري .. صدقاً، لو قُدِّر لي البقاء في الخيمة لكانت هذه التفاصيل كفيلة بإنهاء حياتي، فأنا لا أملك القدرة النفسية على التعايش مع هذا القدر من القهر.
كنا نقول عن حياتنا المرتبة قبل الحرب إنها مملة؟ واليوم صارت حياتنا كلها فوضى، والواحد مش ملاحق ياخد نفسه من الشقى والتعب.يارب ترجع لنا الأيام اللي يكون أكبر همنا فيها ملل الروتين لا مشقة البقاء.
في غزة الواحد بيطلع من البيت بيستودع روحه حرفيًا، بتحسس خطواته، بتوسوس اذا مرقت جنبه سيارة، اذا مرق جنب ”مجموعة مواطنين“، بعرفش اذا راجع ع البيت ولا لا.
فكونا من هالحرب وخلصونا
لا قادرين تحمونا ولا قادرين تدافعوا عن الناس
خلصونا دخيل الله من هالحرب
الي بيصير لا يحتمل ابداا
تماطلون على مصطلحات ومشاورات بالاشهر والوقت من دم في غزة اخجلوا على حالكم
انتو بتحسووش
الشعب مات،،تعب،، استحوا بكفي#غزة
قدماي لم تعد تحملاني، لا أشعر بهما!
أشعر بالخوف!
عندما بدأ القـ.صف قبل ساعة لم أخف، لم أشعر بشيء، رددت كما نردد منذ ثلاث سنوات في غزة "حسبنا الله ونعم الوكيل"، لكنّهم كتبوا عبر منصات الأخبار "قـ.صف مول الرحاب"، "عند مول الرحاب"، "أمام مول الرحاب"، سقط قلبي، كما تسقط قلوب الأمهات!
دارين بُنيّتي تقدّم امتحاناتها الثانوية هناك، تمشي هناك، تمر هناك.
لكنّها أمامي وصلت البيت لحظة القـصـ.ف، تُخبرني "سهل الإمتحان روحت بدري".
لازلت خائفة، شعرت برعبٍ مخيف، الـمـ.وت معنا، بين أطفالنا، نتنفس الـمـ.وت، يعيش معنا!
كل صباح يمرّ طلبة الثانوية من هناك، يلحقون أحلامهم، يمشون حتى يصلون هناك، تختفي بُنيتي بينهم، طالبة واحدة نالت الـش&ادة قبل الجميع، اسمها رغد، شـ&يدة الصباح، الفلاح، ماذا عن أقدام أمها الآن؟
يا قلوب الأمهات الفاقدات، يا نارهن، يا جمر الفؤاد، برّد الله عليكن، ربط على قلوبكن، ثبتكن، وحده القادر على ذلك.
#تفاصيل #غزة
الناس منشغلة بكأس العالم، ونحن في عالم آخر تمامًا؛ عالم من الجوع والخوف والفقد. بينما تُتابع المباريات وتحتفل بالأهداف، ما زال أهل غزة ينتظرون أبسط حقوقهم في الحياة.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.. أكتب اليكم هذه الكلمات وأنقطع عنكم لفترة لاا يعلمها إلا الله.. لا أرى أي فائدة من التواجد على هذه المنصة بالوقت الراهن.. ولكن ليس هذا موضوعنا..
اسمع واقرا جيدا ما سأكتب وتفكر وتدبر..
لقد فضحتكم هذه الحرب علينا جميعًا.. أصبح من الواضح تمامًا أنه على الرغم من كل الوفيات والدماء، إلا أننا الأقوى والأنقى على هذا الكوكب..
على الرغم من أننا نواجه إبادة جماعية كاملة، إلا أننا بطريقة ما نشعر بأننا أقوى من أي إنسان على هذا الكوكب.. وهذا شيء سأخذه معي إلى القبر..
لا أعرف لماذا ولكن العيش في هذا الجحيم في غزة ورؤية مدى سهولة الموت بالنسبة لي جعلني أقدر الأشياء الصغيرة في الحياة، وهي المتطلبات الأساسية لأكون سعيدًا ومنها عدم اذلال نفسي هنا دون أي فائدة مرجوة..
إنه اليوم 984 ولم أعد أشعر بالحزن بعد الآن.. أشعر بالغضب الشديد وأرفض قبول التنقيط البطيء لدمائنا البريئة، الذي يذهب سدى.. ربما كان الثائر الفلسطيني بداخلي، في كل واحد منا في غزة هو الذي سمح لنا بهضم تلك الأيام ال984.. ليست الأيام حتى، بل السنوات. سحقًا، حتى أننا قد نستمر في هذا المعترك لأكثر من 75 عامًا -في إشارة إلى أننا بالفعل في هذا الصراع منذ 75 عام- ولن ترانا نستسلم، ولكن فقط إذا كان هذا عالماً عادلاً ومنصفاً... أقول ذلك نيابة عن جميع المدنيين في غزة، لقد متنا بالفعل..
لقد قبلنا الموت مرات أكثر مما يمكنك عده.. بقدر ما يمكن أن يكون الأمر "اعتيادياً"، إلا أن الأمر يصبح مختلفاً عندما تدرك أنه في أعماقك، كنت تريد حقاً أن تعيش وتزدهر، لكنك خُذلت وكان لا بد من قتلك..
لقد كنا نموت ببطء طوال الـ 984 يومًا الماضية، ونشاهد أحبائنا يتم طمسهم يمينًا ويسارًا أثناء انتظار دورنا. ولكن يبدو أنه يتعين علينا أن نشهد كل الرعب المجنون ونتخيل طرقًا جديدة للموت كل ساعة... قبل أن نموت حقًا..
"معهد الهيكل" يعلن عن ولادة بقرة حمراء في الجليل ويعتبر ولادتها خلال الحرب "إشارة إلهية"!
————————-
أعلن "معهد الهيكل" المؤسسة الأم لمنظمات الهيكل، عن ولادة بقرة حمراء تطابق المواصفات التوراتية، وذلك في إحدى مزارع البقر المخصص لإنتاج الحليب في الجليل، وقد افتتح المعهد منشوره بالإشارة إلى "ولادتها في ظل الحرب في الشمال"، أي أنه ينظر لذلك باعتباره "إشارة إلهية"، إذ أن البقرة الحمراء بحسب الأسطورة التوراتية يجب أن تكون "معجزة إلهية" دون تدخل بشري، وهذا التحدي الذي جعل عدداً من محاولات المعهد السابقة لتوظيف الهندسة الجينية تواجَه باعتراضات حاخامية.
وتختلف هذه البقرة الحمراء عن البقرات الخمس المستوردة من تكساس في عام 2022 بأنها مولودة في فلسطين المحتلة، ما يجعلها تتخطى الاعتراض الحاخامي الذي أثير تجاه تلك البقرات كونها ولدت خارج "أرض إسرائيل" بالمفهوم التوراتي، وهو ما يحرمها من إمكانية تحقيق الشروط الكاملة للتطهير وفق تلك الاعتراضات.
وتنظر منظمات الهيكل إلى البقرة الحمراء بوصفها المتطلب الأساس لمضاعفة أعداد المقتحمين للمسجد #الأقصى المبارك، حيث أن الرأي الحاخامي التقليدي يعتبر أن التطهر من "نجاسة الموتى" شرط أساسي لاقتحام الأقصى، ولذلك يبقى عدد المشاركين في الاقتحامات محدوداً رغم التبني الواسع لفكرة تهويد #المسجد_الأقصى لدى اليمين الصهيوني.
وبما أن التطهر من "نجاسة الموتى" لا يتم توراتياً إلا من خلال رماد البقرة الحمراء المخلوط بالماء، فقد خصص "معهد الهيكل" برنامجاً خاصاً منذ عام 1986 للبحث عن البقرة الحمراء، وسبق له أن أعلن أكثر من خمس مرات عن بقرات مرشحة لكنها كانت جميعاً تنقصها بعض المواصفات عندما تبلغ عمر الذبح، فهي يجب أن تكون بقرة تخطت عمر السنتين ومن لون واحد فقط هو الأحمر دون أن يكون فيها أي جرح أو نقص، ودون أن تلِد أو تُحلب أو تستخدم في الحرث أو يُربط عليها حبل، وهو ما يجعل تحقيق تلك الشروط أقرب للمعجزة بنظرهم.
وقد أسس معهد الهيكل ذراعاً خاصاً لذلك أسماه "المعهد القومي للبقرة الحمراء"، الذي وجد بدوره هذه البقرة لكن المعضلة كانت أن المزارع الذي ولدت له هذه البقرة الحمراء قد ثقب أذنها لوضع علامة تعريفية وهو ما يجعلها لا تحقق المواصفات التوراتية؛ لكن فريق المعهد سارع إلى إزالة العلامة بعدها بأيام، وأعضاؤه يتابعون شفاء أذن البقرة الصغيرة وأسموها "تميمة" تفاؤلاً بالشفاء، وقد أقاموا لها حلقة دراسية خاصة لمتابعة حالتها ومطابقتها للمواصفات!
الصورة الحقيقية بغزة مش زي ما البعض متخيل خيام مهترئة، قوارض وحشرات وبراغيث منتشرة بشكل مخيف، وناس تعبانة ومفلسة من الغلاء طوابير عالتكية وطوابير عالمي وطوابير عالخبز وحتى طبق البيض صار بدك تدفع فيه 40 شيكل غير المواصلات اللي صارت هم لحالها إحنا عايشين أسوأ مرحلة مرت علينا حرب وإبادة مستمرة، ومشاكل عائلية، ومليشيات الحمساوية والدهيني مع غياب الضمير عند كثير ناس هاي هي حياة الشريحة الكبيرة من أهل غزة
وإذا طلعلك قسيمة شرائية او كبونة أو كود 1250 أو كسوة لأولادك، بتعتبر حالك محظوظ، لأن في ناس ومستفيدين بيلمّوا أضعاف حقهم، بينما الغالبية عايشة بين الخيمة والجوع والانتظار
"مش تعقيد ولا كره لفرحة الناس" بس صرت انحنق لما اسمع حفلة أو أغاني شغاله عصوت عالي، اللي صار فينا والحالة العامة للبلد بفعل الحرب خلت أي فرحة بهاد الشكل مقرفة وبتخزي.
في المجاعة اللي عشناها في غزة، حُرمنا من اللحوم والخضروات والفواكه، وحتى النشويات والسكريات كانت بالكاد متوفرة. عشنا على الكفاف لأشهر طويلة، اتأثرت مناعتنا وضعفت أجسامنا نتيجة هذا الحرمان.
أجسامنا إلها احتياجات حقيقية، والحرمان الطويل يترك آثاره مهما حاول الإنسان التحمل.