@CNBCArabia نعم فعلا التطور السريع للذكاء الصناعى خطر على البشريه اجمع بدايتها ظاهره للجميع ملايين الوظائف انتهت وبدلت بالذكاء الصناعى وهذا يخلق تنافس اكثر حده واتساع رقعه البطاله على مستوى العالم اجمع وينتج عنه فقر اكثر وسرقه وسلب ونهب اكثر وتصل الى القتل بمعظم الظروف كارثه فعليه
⭕ الملياردير الأميركي إيلون ماسك والرئيس التنفيذي لمنصة إكس وشركات ستارلينك وتسلا، يعلّق على منشور للرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أمودي، يدعو من خلاله شركات الذكاء الاصطناعي إلى تعمد إبطاء وتيرة تطوير قدرات النماذج
◾ إيلون ماسك أعاد نشر منشور رئيس أنثروبيك، وعلق قائلاً "داريو مٌحق"
⏳ أمودي كان يرى في منشوره أن الهدف هو منح الشركات والمجتمع وقتاً أطول للتعامل مع المخاطر المتزايدة للتقنيات المتقدمة، واقترح إطاراً من ثلاث خطوات لتنظيم سرعة التطوير، بدلاً من الاستمرار في سباق متسارع بين الشركات
⚠️ أمودي يؤكد أن التقدم سيظل سريعاً حتى مع خفض وتيرته، لكن الوقت الإضافي يجب استغلاله في تعزيز إجراءات الأمان والرقابة
💬 وكتب «يجب أن نبطئ وتيرة تحسين قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي»
بعدما وجهت له رسالة شكر لمواقفه الداعمة لفلسطين.. فتاة من غزة توثق فرحتها بتعليق الممثل الأمريكي مارك رافالو على فيديو لها ولأصدقائها نشرته على حسابها تقديرا له
#فيديو
لم يكن مجرد اسم اختاره الأب لابنه، بل كان امتنانا لرجلين ظهرا في حياة عائلة لامين جمال عندما كانت في أمسّ الحاجة للمساعدة.. إليك قصة اسم نجم برشلونة الشاب!
طرح أول للشقق ضمن مجتمع العروس في شمال جدة
يضم "العروس ريزيدنس" 72 شقة جديدة بتصاميم عصرية وبثلاثة خيارات مميّزة، تجمع بين الموقع الاستراتيجي والمرافق الحيوية، حيث تقع بالقرب من وجهة مرافي لتمنحك أسلوب حياة يلتقي فيه الهدوء بالرفاهية
حارس الدستور: كيف نحمي إرث صالح العرموطي من الفراغ؟
يُثبت التاريخ البرلماني الأردني أن هناك نواباً يمرّون تحت القبة كعابري سبيل، وهناك قامات تحفر أسماءها في وجدان الدستور. المحامي والنائب صالح العرموطي (أبو عماد) ليس مجرد مقعد تحت القبة، بل هو "صمام أمان قانوني" وهيبة برلمانية تسير على قدمين.
أولاً: ثلاثية القوة.. لماذا العرموطي حالة فريدة؟
الموسوعية التشريعية: لا يرتجل السياسة؛ بل ينطق بالبند، والمادة، والسابقة الدستورية. قوته تنبع من كونه "حجّة قانونية" تُجبر الحكومات على إعادة حساباتها قبل طرح أي مشروع قانون.
الصوت الصادق لا الصاخب: نبرته الجهورية وانفعاله تحت القبة ليسا للاستعراض الإعلامي، بل هي "غيرة وطنية" حقيقية يلمسها المواطن البسيط ويحترمها الخصم السياسي.
الصلابة الأخلاقية: مسيرته الطويلة كعميد لنقابة المحامين رسخت صورته كـ "محامٍ للدولة والشعب"، سياسي لا يساوم على المبادئ ولا يلتفت للإغراءات المؤقتة.
ثانياً: المنهجية الوطنية لملء الفراغ (خريطة طريق)
رحيل الكبار -لا سمح الله- يترك فراغاً موحشاً، والحل لا يكمن في انتظار صدفة تجود بمثلهم، بل في مأسسة صناعة البديل عبر أربع خطوات حاسمة:
1. إعادة الروح لنقابة المحامين:
تحويل النقابة مجدداً إلى "مفرخة سياسية" تُدرب المحامين الشباب على الترافع الدستوري وصياغة التشريعات، لا القضايا الإجرائية فقط.
2. مطابخ قانونية داخل الأحزاب:
تأسيس "دوائر ظل دستورية" داخل الأحزاب لتدريب الكوادر الشابة على تشريح القوانين ومراقبة الأداء الحكومي باحترافية تسد ثغرة غياب الفرد.
3. التوريث المعرفي المباشر:
إشراك الكفاءات الشابة كمساعدين برلمانيين للنواب المخضرمين؛ فالكاريزما وأسرار "المطبخ التشريعي" لا تُدرّس في الكتب، بل تُكتسب بالاحتكاك والملازمة.
4. ثقافة "النائب المشرّع":
وعي مجتمعي يتجاوز اختيار "نائب الخدمات" إلى انتخاب "عقول دستورية" قادرة على حماية القوانين وصيانة هيبة الدور الرقابي.
صالح العرموطي ظاهرة إنسانية وسياسية قد لا تتكرر بذات التفاصيل، لكن "المنهجية" التي صنعته يجب أن تتحول إلى نهج عابر للأشخاص. الأوطان الولّادة هي التي تحول كاريزما الأفراد الفذة.. إلى مؤسسات مستدامة تصنع الكفاءات.