الراهبات اللواتي اتين مع الإحتلال الفرنسي يغادرن حلب بعد ١٠٠ سنة من العمل الخيري على حد زعمهم و التبشيري !!!!!! تحملن الإحتلال الفرنسي و الإنقلابات العسكرية و الحكم الإبادي الطائفي الأسدي و لم يتحملن من حرر سورية و أوقف إبادة الأغلبية و أفرغ السجون و أطلق الحريات.. درب اللي يسد ما يرد
ولد بقول لأبوه يابا بطلت انام عندك قله يابا بتريحني من ريحة فساك 😎😎😎
مثل حوراني 😉😉
لا يجي شي متأيرن فلسطيني يسرقه للمثل حاكم صاروا حرامية أمثال 😅😅😅
أسطورة منتخب إنجلترا «آلان شيرار» تعليقا على الأخطاء التحكيمية ضد المنتخب خلال مواجهة الأرجنتين: «عندما يعود الحكم لـ VAR في هدف مصر ويُلغيه بسبب إعاقة في بداية اللعبة، ولا يعود للـ VAR في هدف فوز الأرجنتين رغم وجود إعاقتين في بداية اللعبة، إذا فنحن نشاهد مسرحية وليست مباراة كرة قدم، إذا كان الفيفا يرغب في إهداء كأس العالم لميسي فليعطيه اللقب من الآن ويذهب لاعبو باقي المنتخبات إلى منازلهم»
بعد الحرب العالمية الثانية، احتاجت فرنسا إلى آلاف العمال، لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، فجاء كثير منهم من بلدان المغرب العربي.
عملوا في الموانئ والمصانع والورش، وحملوا الأكياس والخشب والمواد الثقيلة، في ظروف قاسية ميزت بينهم وبين العمال الفرنسيين.
قصتهم في فيلم "هلال في وجه النازية"، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
احتجزت المقاومة الفلسطينية مناحيم بيغن في إحدى القرى في أربعينيات القرن الماضي، حينها ادّعى بيغن أنه طباخ يهودي فقير ومُعيل لزوجة مريضة، مما دفع عناصر المقاومة للتعاطف معه وإطلاق سراحه دون معرفة هويته الحقيقية.
وبعدها بعامين، قاد بيغن عصابات "الأرغون" لارتكاب مجزرة دير ياسين في 1948
بيغن يرتدي النظارة.
عندي أصدقاء من جميع الدول العربية تقريبا،
كلهم يتابعون مباريات منتخباتنا ويشجعونها.
واليوم مع مصر كان حدثا استثنائيا،
ليتنا نجتمع ع مصائبنا وجراحنا كما نجتمع ع كرة القدم.
مبروك لأكثر من 400 مليون مصري اليوم ومغربي السبت.