بين مَدّ البحرِ وجزرِ الحكايا، أختارُ حياةً تليقُ بمقامِ
قلبي
حياةً قوامُها الثراء الهادئ، وعمادُها الدلال الباذخ. لا يقنعني من
الأشياء إلا أندرها، ولا من اللحظات إلا أكثرها امتلاءً بالجمال
@parkararm@Nor_1_11 ليش العصبيّة ريلاكس شوي
أنا ما كنت أتشاءم عليكِ، ولا أتمنى لكِ إلا كل خير
الكلام اللي قلتُه كان مُجرد مِثال للتوضيح فقط، وهذا هو المقصد من
كلامي
أنا مو مُجبورة أشرح، بس لأنّي ما أحب سوء الظن حبيت أوضّح إنه كان مِثال ونسيت أذكر هالشيء في البداية
لو كشفَ اللهُ الغطاءَ لعبدِهِ، وأظهرَ له كيف يُدبرُ له أمورَهُ، وكيف أنَّ اللهَ أرحمُ به من أمِّهِ وأبيه، لذابَ قلبُ العبدِ حُبّاً لله، ولتقطَّعَ قلبُهُ شُكراً لله
ما أجملَ أن تخلوَ بنفسكَ فتجدَها، وتعتزلَ الناسَ لتبصرَ اللهَ في كلِّ شيء. إنّ العينَ التي لا تتأملُ هي عينٌ لا تبصرُ إلا القشور، أما الروحُ المتأملةُ فترى الجوهرَ الكامنَ خلفَ الستار
لطالما راودني سؤال عميق
كيف للإنسان أن يعيش حياته؟
وأخيراً، أدركت المعنى الحقيقي للحياة
وهو أن تعيش لله، وتأخذ من الدنيا باعتدال، وتجعل قلبك معلقاً بخالقه حينها فقط
ستنعم بطمأنينة تامة، حتى وإن لم تكن الدنيا من حولك كاملة
لقد كان سؤالاً عميقاً، لكنني وجدت الإجابة الشافية