بعض الأشخاص لديهم ميلٌ مزمن إلى افتعال المشكلات واستحداث الأزمات، ليس ل��ن الواقع يفرضها، بل لأنهم يجدون في الصراع وسيلةً لإشباع احتياجات نفسية، مثل لفت الانتباه، أو الشعور بالأهمية، أو تفريغ التوتر الداخلي .
قد ترتبط المبالغة في تفسير المشكلات على أنها نتيجة للعين أو الحسد لدى بعض الأشخاص بوجود ضغوط أو أعراض نفسية، إذ يُستخدم هذا التفسير أحيانًا كوسيلة للتخفيف من مشاعر التوتر والعجز النفسي
#وفاء_الانبعاوي
الفكرة الوسواسية تستمد قوتها من الاستجابة لها، لا من وجودها.
البحث المستمر عن اليقين يغذي الوسواس، بينما تقبل قدر من الشك يضعفه.
وجود الفكرة لا يعني الموافقة عليها، ولا يعني أنها ستحدث.
الهدف ليس التخلص من كل الأفكار المزعجة، بل التوقف عن منحها سلطة على حياتنا
#وفاء_الانبع��وي
عند الضجيج وفوضى التفكير أنت تحتاج للعزلة الذهنية ، تلك العزلة الإيجابية والتي تعني البعد عن مشتات الفكر ليستعيد تنظيمه وصفاءه ليستمتع بحالة مميزة من الهدوء .
#علمتني_الحياة
دخل عندي في العيادة اليوم، مراجع اسمه "عبدالرحمن"، وكان في الانتظار "عبدالرحمن" آخر.. سألته بعفوية: "أي عباد الرحمن أنت؟" (كنت أقصد العائلة واللقب).. لكن الجواب صعقني..
قال لي بمنتهى الهدوء: أنا.. من عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا.. ثم سكت.
وجدتني، بلا تفكير، أقف إجلالا لهذا النص العظيم، وإعجابا بهذا الربط الفاخر بين "الاسم" و "المنهج".
لم أستطع الاكتفاء بالاستماع، بل وجدتني تلقائيا أكمل الآيات: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما * والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما * والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما * إنها ساءت مستقرا ومقاما * والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما * والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما.
ثم انتهى كل شيء فجأة كما بدأ، وجلسنا بهدوء وأكملنا الحديث دون تعليق. وعندما خرج عبدالرحمن وخلوت بنفسي تأملت في حال هذا الرجل الذي لم يكن يقتبس آية، بل كان يعرّف نفسه بها كهوية.
أدركت كم أن الاسم مسؤولية أخلاقية.. وكيف أن لكل مسمىً من إسمه نصيب.. ومدى فداحة تأثير بعض الأسماء على أصحابها.
لقد خرج عبدالرحمن وبقي أثره الجميل..
وبقي بعده سؤال أطرحه علبكم:
هل أسماؤنا مجرد رسم في الأوراق الثبوتية؟ أم أنها هوية تشكل الشخصية؟
شكرا لذلك "العبد للرحمن" الذي جعل من عيادتي اليوم محرابا للتأمل والجمال 🤍