"أعظم ما تقدمه للناس هو الأمان"
فلا تغدر بهم عند الخلاف ، أو تنكر فضل أحدهم
أو تفشي لهم سراً ، أو تهتك عنهم ستراً
لا تجعلوا ساعة الخصومة هدم سنوات المودة
( تربينا على الغالي )
في ناس تفهمها من الناحية المادية ، بس للآسف المعنى أعمق
تربينا على الغالي يعني ؛ على الإحترام و التقدير ، و حفظ العشره وصون الود ، والعين المليانة والنفس العفيفة والروح الطاهرة والقلب النظيف، و حب الخير للغير ، و قبل تاخذ حقك ، تعطي غيرك حقه.
أعجبتني 👇:
" حالات في القرآن لا يجتمع الشقاء معها أبدا.. اغتنمها واحرص عليها:
1ـ مع بر الأم.. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا).
2ـ مع الدعاء.. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا).
3ـ مع القرآن الكريم.. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى).
4ـ مع اتباع الهدى.. (فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقي).
5ـ مع خشية الله.. (سيذّكر من يخشى ويتجنبها الأشقى).
6ـ مع التقوى.. (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى) ".
وعليك أن تُدرك أنَّ القلق لا ينفعُك, وأنك لست مالك أمرك, وأن أمرك مُدبَّرٌ من عند الله, وأنَّ التسليم والرِّضا هو ما يُريحك من عناء نفسك, وأنّ اللهَ رؤوفٌ بعباده لا يمنعُ إلا لحكمة”
اللهم لا عون إلا عونك، ولا فرج إلا فرجك ولا نصر إلا نصرك.. اللهم عونك وفرجك ونصرك لإخواننا في غزة، وفي السودان وفي كل مكان يارب العالمين.. اللهم عليك بالصهاينة فهم شر خلقك في أرضك وعلى خلقك.
"حتى البشر كالبحار لا يستوون - هذا عذبٌ فُرات، وهذا ملحٌ أُجاج
ليس كل جميل الشكل جميل العـشرة ، وليس كل جميل القول جميل الفــعل ، ليس كل جميل بالبداية جميل بالنهاية ، وليس كل جميل في حضورك جميل في غيابك، فكن على حذر ، القلوب خلقت لتكون أوطانا ، وليست محطات يستريح فيها العابرون."
"لم أرَىٰ خليلًا يرفع قدر خليله كَـ القرآن."
القُرآن هُو الوحيد الذي يصحبُك طولَ رِحلتك إلى الله، فبقدرِ مَا تُوسع للقرآن فِي قلبك متكأ يوسعُ الله لك الحياة في صدرِك.
"يارب أحينا حياة طيّبة، نتذوق فيها سخاء نعمك، وجزيل كرمك، ولذّة رضاك نسير فيها في واسع أرضك، نتأمل جمال خلقك، ونستشعر بها و نترك أثرًا طيبًا وعملًا باقيًا وعلمًا نافعًا"🤍..