@AJELNEWS24 ياليت خادمتى وخادمة اختى وخادمة بنتى كلهم هربوا ياليت حكومتنا الرشيد الله يحفظها يحطون حمله على هروب الخادمات يشتغلون في المناسبات وفي المنازل حسبي الله على الي يؤيهم ومن يساعدهم الله ينتقم منه عاجلا غير اجل
وعند السفر تُغرم الخادمة كيف تسافر مامعها لاجواز ولا إيقامة ؟؟
@ikit88 قال رسول الله ﷺ ((زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة»
هذا من البدع امك الله يرحمها تريد الدعاء لها
الله المستعان علشان الشهرة وحُب لدنيا صار كل شي عادي نسأل الله العافية
ذم الافتخار بالأنساب المجرَّد عن التقوى والعمل الصالح.
دلَّ الشرع على أن شرف النسب لا يغني عن صاحبه إذا خلا من الإيمان والتقوى، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾، وقال النبي ﷺ: «ومن بطَّأ به عملُه لم يُسرع به نسبُه»
فلاقيمةُ للنسب الرفيع إذا لم يزكِّه دينٌ قويم، وخُلُقٌ كريم، وعملٌ صالح؟ فإنَّ الشرفَ الحقيقيَّ شرفُ التقوى، والمجدَ الباقي مجدُ الفضائل. أمَّا التباهي بالآباء مع التفريط في مكارم الأخلاق وتعظيم شعائر الدين، فليس إلا صورةً بلا حقيقة، واسمًا بلا أثر. فما فائدةُ النسبِ الرفيع للمرء الوضيع، إذا كان لا يحمل من مآثر أسلافه إلا أسماءهم؟
ومع ذلك، فالموقف الشرعي المتوازن هو أن النسب الشريف نعمة وفضيلة إذا اقترن بالتقوى والصلاح، وليس مذمومًا في نفسه، وإنما المذموم الافتخار به على الخلق أو الاتكال عليه مع ترك العمل. قال ﷺ: «تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم». فالشرف بالنسب فضيلةٌ تابعة، وأما الكرامة عند الله فبالتقوى والعمل الصالح