توفي الأخ الكريم إبراهيم بن عبدالرحمن الدهش التويجري أبو مجاهد
رحمه الله وغفر له واسكنه الجنة وأحسن عزاء أهله وأولاده وإخوانه وأخواته وأولادهم وأسرته وذويه ومحبيه جميعا
توفي يوم الثلاثاء ٢ صفر ١٤٤٦هـ إثر عارض صحي ألم به وعمره
٥٥ عاما فهو من مواليد عام ١٣٩٠ للهجرة وقد نشأ ودرس واستقر وتوظف في مدينة #الرياض وقد رزقه الله ذكاء وفطنة وتواصل اجتماعي وأسري الله يتقبله
وقد عُرف بالخير والاستقامة ودماثة الخلق وطيب المعشر وسماحة النفس وبشاشة الوجه وصلة الرحم ومن عرفه أحبه وأنس بالجلوس معه كما عرف ببذل الجهود في اجتماع أسرته القريبة (الدهش) وأسرته الكبيرة (التويجري) وتعاونها وصلة الرحم والإصلاح بالخير
وهو من أسرة كريمة معروفة بالخير والتراحم وصلة الرحم والصلاح
فوالده فضيلة الشيخ عبدالرحمن أبو أحمد رحمه الله وغفر له عرفته بالتواضع والسكينة وحب الخير والصلة وهو من رجالات العلم والتعليم والقضاء ومن الفضلاء النبلاء المعروفين في مدينة #المجمعة و#جوي و#ميسان بالحارث قبل أن يستقر في مدينة الرياض
ووالدة الفقيد هي المرأة الفاضلة العابدة النبيلة المربية: هيا بنت حسن بن عبدالله العنقري والمعروفة بالزهد والعبادة والصلاح وكلا والديه قد نشئا وعُمرا على الخير والاستقامة وحسن الخلق ومن المشهود لهما بالخير والفضل والصلاح والسيرة الحميدة وصلة الرحم رحمهما الله
وإخوان الفقيد كلهم من الفضلاء المعروفين المذكورين بالخير ومنهم مشايخ وطلبة علم فضلاء وأئمة وخطباء ودكاترة وذو مكانة علمية واجتماعية وعلى خلق وسمت رفيع حفظهم الله
وغفر لأخيهم الكبير أحمد واسكنه الجنة ووالديه
والفقيد متزوج من زوجتين إحداهما من أسرة الدغفق والأخرى من أسرة القحطاني الله يحفظهما ويخلف عليهما خيرا
وللفقيد عدد من الأبناء والبنات البررة هم :
مجاهد، وعبدالرحمن، وعبدالعزيز، وأسامة، وفيصل.
وله عدد من البنات الكريمات الله يوفقهم جميعا لبرّ والديهم ولكل خير وصلاح رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وخلف على ذريته وأسرته ومحبيه خيرا آمين .
وللجميع دعواتي وتحيتي وتقديري .