رسالة لجميع الممارسين الصحيين وبشكل خاص (الأطباء والصيادلة).
لا تفرّط بأمانتك العلمية أولاً ثم سمعتك المهنية فتقوم بنشر أوراق بحثية مدعومة أو تقديم محاضرة من شركات أدوية تعبث وتجيّر أسمك لترويج أدويتهم.
جميعناً نقبل الدعمي البحثي والنشاط العلمي وهذا واجب عليهم أصلاً! لكن الواجب عليك أن تكون علمياً ومهنيّاً بحتاً.
والله كلّما كنت علمياً ومهنياً ومنتجاً زادت قيمتك ✨
وكلما كنت عكس ذلك استخدموك ثم رموك.
في الممارسة الطبية، الاختلاف في الآراء ليس علامة على ضعف المعرفة، بل انعكاس لطبيعة الطب نفسه. فالكثير من القضايا العلاجية ليست لها إجابة قطعية؛ النصوص في الكتب والدراسات قد تبدو واضحة على الورق، لكن عند مواجهة مريض حقيقي تتداخل عوامل عديدة مثل (المرض، التاريخ المرضي، الظروف، الاستجابة، التداخلات الدوائية، وحتى تفضيلات المريض) ولذلك في كثير من الأحيان يجب تفريد العلاج (Individualization) وهذا مفهوم يعني تعديل مبني على العلم وليس تجاهل العلم. التفريد لا يعني تجاهل الادلة بل يكملها ويضمن أنها تستخدم بالشكل الصحيح .
هذا التفريد هو الخط الفاصل بين المعرفة النظرية والتطبيق الإكلينيكي. ولهذا نجد أن من يفتقدون الخبرة العملية قد يلتزمون بشكل صارم بالنص المكتوب كأن كل شيء يجب أن يكون ١+١=٢، بينما الواقع مليء بالمساحات الرمادية والاحتمالات والاستثناءات. في المقابل، من لديهم خبرة سريرية متراكمة يدركون أن القرارات العلاجية💊 هي مزيج من العلم والحكم الإكلينيكي، وأن الاختلاف بين الممارسين أمر طبيعي ومفهوم لبعض الحالات.
الطالب يحتاج يتعلم كيف يشتغل (كإكلينيكي) ويفيد المرضى والمجتمع. لا يحتاج الطالب للنشر ولا أن يكون النشر شيء أساسي في المفاضلة بينهم. يكفيه أن يعرف كيف يقرأ ورقة علمية. بحث واحد في سنتين خير من ٢٠ بحث في سنة لا تقدم ولا تؤخر وليست ذات فائدة علمية غير الهوس بالعدد وال citation.
@pharma_jobs1#تمهير مشروع #تسويقي بامتياز!
اقترح على الدولة رعاها الله ان تلغيه، لانها ليست المستفيدة الاول منه؟
يظهر ذلك من الامتعاض الذي تشاهده على حال #الصيادلة لانهم عارفين النتيجة مسبقا.