يارب عندما اموت اجعل ذنوبي تموتُ معي ولا تجعل ذنباً لي يبقى جارياً وانا تحت التراب
اللهم إن نامت عيناي بأمرك ولم تستيقظ فأيقظني
على نور جنتك
اللهم ارحمني إذا بل جسدي وانقطع عملي وسخر لي من لا يمل من الدعاء لي بعد موتي.
وموسى عليه السلام يخرج من بطش فرعون إلى مدين.
لكن ما ميّزَ الهجرة النبوية أنها جاءت بعد إعداد طويل، وتخطيط دقيق، وتكامل في الأدوار، وانطلقت لتأسيس دولة، وبناء أمة، وحمل رسالة للعالمين، فكانت أعظم الهجرات أثرًا، وأصدقها رسالةً
والهجرة بمعناها الشرعي، باقيةٌ إلى قيام الساعة، ما دامت الفتنة قائمة، وا��حرية الدينية محجوبة الهجرة ليست خاص��ً بالنبي ﷺ، بل هي سُنةٌ جارية في حياة الأنبياء، فها هو إبراهيم عليه السلام يعلنها واضحة: ﴿وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي﴾ [العنكبوت: 26]
إلي متى أُقيم الليل ؟
حتى تعتاد السماء سماع صوتك فيكون معروف�� فيها، حتى تُفَتَّحُ أبواب السماء لدعائك وتعتاد الملائكه حضورك في جوف الليل تتفقد أثرك إذا غبت حتى يستحي الله أن يرد دعائك حتى يُعيد الرياح إلى مجراها فترسى سفينة احلامك