في زحمة ما يُتداول
الثبات يعني الإيمان بالله ثم الثقة التي احتضنتنا من هذا الوطن العظيم،
اللهم كما وهبتنا هذا الوطن العظيم وحكامه العظماء وانعمت علينا بالأمن والاستقرار
اللهم احفظه من كلّ الشرور اللهم وسدد رميهم لكل معتد اللهم من مكر بنا فامكر به واجعل كيده في نحره.*
الصمت
ليس بالضرورة الجهل ولايعني الغفلة أو تقبل الوقائع أو الأحداث أو الموافقة على المجريات وإنما نضج في معرفة من يستحق أن تخاطبه أو أن تتجاهله جملةً وتفصيلا .!*
ثمة ومضة تدرك عندها أن جميع ما شعرت به لم يكن محض صدفة
وأن كل شيء في حياتك قابل لان يكون واقع لا مستبعد مهما بدى لك بعده.
وأن المطلوب أن تصدق مع نفسك فتصدقها وأن تقف عند الشعور الذي أثرك صدقه وتجاهلته.*
ثمة مواقف وجدت فقط لتنضج لتفهم أن أنفس البشر ليست كما تراها بروحك وعينك وحسن ظنك، و أن العبرة بالشعور الذي يتشكل داخلك متمثلاً بالوخزة التي قاومتها و أن ما أصابك هو ماشعرت به أولاً وتجاهلته ظناً منك أنه محض وهم.!
إن صدقت نفسك، فاصدق حدسك! .*
@DrSafug تنتقل عندها حقيقة العبارات من مجرد كلمات إلى أفعال تثبت لك حجم قيمتك ومقدارك بدرجة المراعاة؛ ولا شيءٍ يقدر بثمن كحضور المراعاة في كافة الظروف كيف وإن كانت في أحلكها وأشدها احتياجاً. أثرها بليغ ويغني عن التفسير.
عندما يأذن الله؛
ستنزاح تلك الغشاوة التي أعمت حقيقة ماحولك؛
وستبصر بعمق ما خلف تعابير ما حولك،
وستألم وتأنس بذات الوقت لأن الله أظهر وأجاب بحكمته،
وستعي يقيناً أن لا شيء يكون إلا عندما يأذن من بيده كن فيكون.*