تتوقع الآتي بيقين غريب لتريك الأيام بلفتة بسيطة ضآلة عقلك
تخطط وترسم، فيتهدم ما رسمته وتنقلب الرسمة إلى ما هو أشبه بالأغنية المبهمة
تجد الأغنية-في اعتراف غريب لنفسك- أحلى من الرسمة
أذكر مشهدا من فيلم ياباني، كانت هناك امرأة وقعت من شاهق وكادت تموت، فإذا برجل مرّ من هناك أنقذها من الموت وضّل في معبد الراهب حتى تعافت، حين قرر هذا الرجل الرحيل_وكانت المرأة قد فقدت كل عائلتها_ تبعت خطواته عبر الغابة، كان يستدير ويخبرها أن ترجع وأنه لن يهتم لها
استمرت في السير خلفه بصمت، حتى بدأ يساعدها عندما تواجه موقفا عصيبا في الغابة
لا أدري لما، ولكنني أحب هذا المشهد والقصة كثيرا، وأشعر أنها تحمل في طياتها سرا حلوا
على طاري اللطف
إنه التزكية تعتمد لا على طول الطريق بل على درجة استحضار الحقائق الكبرى وانكشافها للقلب مثل ما قال الشيخ أحمد
وإنها رزق
حياة القلب كذا، هي الحياة أصلا
كل محبة تتضمن نفورا، تحمل التناقض هذا تجاه أهم وأقرب العلاقات يشبه قاعدة الميزان، يوازن ثقل الكفتين.
نحن نحب من نحب ونكره حاجتنا لهم، نعجب بمن نعجب ونكره تفوقهم علينا، الاعتراف بمصاحبة النفور للمحبة يوسع قلوبنا لبقائهم فيها أو اتخاذ القرار اللازم.