They’re mocking the wailing sounds of Palestinian parents they’ve murdered. Using the blankets of children they’ve murdered. They mock, and one day they will be mocked. May that day come soon. Ameen
ظننت أن البدء باحتلال مدينة غزة وتدمير آلاف البيوت فيها وتشريد من تبقى من أهلها سيكون خطبًا جللًا، ظننت أن دمنا المسفوك مذ عامين سيجعل الدم يغلي في قلوب المسلمين، تمنيت ألا أفجع بذهاب البيت مرتين، تمنيت ألا يأتي يوم أودع فيه مدينة غزة إلى غير لقاء بعده كما ودعت مدينة الزهراء قبل!
أرجع الآن خاويَ الوِفاض، لا أحمل إلا تلك الخيبة، بعد أن وقفتُ في الطابور منذ الساعة السابعة صباحًا لاستلام ��يء من الطحين، لم أحزن لأن أمامي في الطابور أكثر من عشرة آلاف شخص، ولم أحزن لأني بقيت واقفًا تحت الشمس أكثر من سبع ساعات، ولم أحزن لأني رجعت بلا شيء، ولكني لم أتمالك نفسي حينما تفاجأت ورأيت والدي يقف أيضًا في الطابور ولكن خلفي بثلاثمئة رجل، لم تحتمل قدماه، فجلس مكانه عل�� تراب الأرض الملتهب، ذلك الرجل الذي زرتُه قبل أيام لأهنئه بميلاده الثالث والستين، كنتُ قد فاجأتُه بتلك التمرات الثلاث التي رآها مني أثمن هدية بمناسبة يوم ميلاده، كعادته لم يحرمني من قوله: "رضي الله عنك".
Dr. Alaa al-Najjar who lost her nine children as she was at work at Nasser Hospital yesterday.
Their names are: Yahia, Rakan, Luqman, Raslan, Jubran, Ev, Rivan, Sidra, and Sidin.
فجرًا قُصف بيت ملاصق لنا، قُتل أكثرهم وبقي صوت صراخ أطفال ونساء تحت الأنقاض، هبَّ الجيران للإنقاذ، أسرعتُ للنزول لأُنقذ، فأمسكتني أختي الكبرى وقالت: ليس لنا إلا أنت! بعد 30 ثانية نزل صاروخ آخر على نفس البيت وعلى مَن كان يُنقذ فقتلوا جميعًا، وكنتُ قُتلت لو كنتُ معهم، بعد دقيقتين قُصف البيت المجاور للبيت المقصوف على من فيه من السكان، وبعده بدقيقة قصف البيت المقابل على من فيه أيضًا، خمسون إنسانًا من الجيران قُتلوا أمامي خلال خمس دقائق، أعرفهم شخصًا شخصًا!
In our latest app update, we cut the rendering time of a page by 90% (and deleted a few hundred lines of code)! The optimization came down to how we tie together React Native, RN Skia, RN Reanimated, and RN Gesture Handler.
We are now under brutal and barbaric bombardment, we may be the ones who will die this time.
So, remember us, for we too have lived, loved, and laughed.