وكم من ليلة ظلما دجا خليتها قمرا
تساقط شهبها واشباحها تهرب من أشباحي
على ضوي عرفت بخيمتي اني الأجرا
وانا الأنقى و الأبقى وأنا الكاتب و الماحي
أقول لغاوي خلفي لن تستطع صبرا
وصمتي من أحاديثي وتخريبي من إصلاحي
وسفني ان نشرت شراعها وأدخلتها بحرا
أغرقها إذا تجري بما لا تشتهي رياحي
«وحين يقرر المرء التخلّي عن طموح معين، ويفقد الأمل في بلوغه غايةً ما؛ تهدأ نفسه، ويتحسن مزاجه، فاليأس كما قالوا إحدى الراحتين، والمعنى أن راحة الإنسان تكون إما ببلوغ غايته، أو باليأس منها، وما سوى ذلك فعذابٌ وتعب»
التغابي فن و إن دل . . دل أنك ذهيِن
عش غبي والناس تلعب على مكشوفها
النفوُس جنود من جند رب العَالمين
نفسٍ نوقف عليييِها ونفس نطوفها
المصَافح بالأحاسيس ماهو باليديِن
البشر تستَخدم إحساسها.. بكفوُفها
أرض نفسك أولى من الناس أجمعين
إن تبعت الناس بتموت وأنت تحوفها