ماذا حدث في السويداء؟ ولماذا؟
أولًا:
كانت السويداء ترفض دخول قوات الأ��ن العام والجيش السوري إلى أراضيها، نتيجة تعنّت "حكمت الهجري" وتبنّيه فكر الانفصال دون مبررات واضحة، إلى جانب توجيهه سيلًا من الخطاب المسيء للدولة دون أي توضيح أو تبرير منطقي.
ثانيًا:
نشطت في السويداء عصابات تتاجر بالمخدرات، كما لجأ إليها عدد من الضباط والعناصر التابعين للنظام البائد، ممن فرّوا إليها أثناء عمليات تحرير سوريا من حكم الطاغية، وكان "حكمت الهجري" يرفض تسليم أيٍّ منهم.
ثالثًا:
شهدت المحافظة عمليات خطف يومية، وسرقات ممنهجة لأملاك الدولة من قبل العصابات التابعة للهجري، إضافة إلى حالات تصفية وقتل متبادل بين العصابات نفسها، وأحيانًا ضد المدنيين. كما انتهجت تلك العصابات أسلوب الخروج إلى الطريق الدولي لخطف المسافرين، وطلب فدى بمبالغ ضخمة تصل إلى آلاف الدولارات، أو قتل الضحايا في حال عدم الدفع.
⸻
اليوم الفاصل:
قامت عصابات الهجري باختطاف تجّار من أبنا�� البدو أثناء توجّههم إلى دمشق لشراء البضائع. بعد سلب أموالهم، طالبت العصابات بفدية مالية إضافية من ذويهم.
وردًا على ذلك، قامت عشائر البدو باختطاف 15 شخصًا من الطائفة الدرزية، لتندلع على إثر ذلك اشتباكات مباشرة بين العصابات والبدو. قامت العصابات حينها بقتل مدنيين وأطفال، بل وصل بها الإجرام إلى ذبح أطفال أبرياء، ما دفع الدولة للتدخل للفصل بين الطرفين.
غير أن العصابات أقدمت على قتل 8 عناصر من الأمن العام السوري، ما استدعى تدخلًا جديدًا من الدولة لاستعادة هيبتها، لكن عصابات الهجري قابلت التدخل بالمقاومة، وهاجمت الجيش السوري وقوات الأمن، لتندلع اشتباكات عنيفة انتهت بتقدّم الجيش السوري وفرضه الحصار على معاقل العصابات الإرهابية.
⸻
تطورات الأزمة:
طالبت ��لعصابات بهدنة ووساطة، فاستُجيب لها، وانسحب الجيش تاركًا قوات الأمن العام وحدها. لكن العصابات خانت مجددًا، ما دفع الجيش إلى التدخل مرة أخرى باستخدام السلاح الثقيل.
فوجّهت العصابات نداء استغاثة إلى إسرائيل، التي لبّت النداء سريعًا، إذ قام الطيران الإسرائيلي بقصف مواقع الجيش السوري، مستهدفًا مبنى هيئة الأركان ومحيط القصر الجمهوري في دمشق، في تدخل مباشر لحماية عصابات الهجري.
وأمام هذا التصعيد، اضطرت الدولة إلى القبول بهدنة مع إسرائيل تقضي بوقف التقدّم داخل السويداء ثم الانسحاب.
⸻
نداء الاستغاثة وتدخل العشائر:
أطلق أبناء البدو نداء استغاثة للعشائر العربية لنجدتهم، فاستجابت العشائر وبدأت باقتحام مدينة السويداء حتى وصلت أطرافها.
عندها، طلب حكمت الهجري تدخل الدولة، لكنها رفضت بسبب الاتفاق السابق. ثم طلب هدنة من العشائر، فوافقوا، لكنه خان العهد مجددًا.
تجددت الاشتباكات، وقام الطيران الإسرائيلي مجددًا بقصف مواقع العشائر دعمًا للهجري، لكن العشائر واصلت القتال. ثم تدخلت وساطة دولية جديدة أوقفت التقدّم مؤقتًا. غير أن العصابات خرقت الهدنة مرة أخرى، فاستأنفت العشائر تقدّمها.
⸻
نهاية مؤقتة:
تدخلت قوى دولية أخرى لفرض هدنة جديدة، وتم سحب العشائر، وأُحيطت المدينة بقوات الأمن العام، وجرى تبادل للأسرى والجثث بين الطرفين.
بعد انسحاب العشائر وتوقف الاشتباكات، أقدمت عصابات الهجري على ارتكاب مجازر بحق أبناء البدو، شملت عمليات ذبح، وحرق منازل، وقتل جماعي للنساء والأطفال. تداولت مواقع التواصل مقاطع توثّق فظائع من ضمنها كسر عنق رضيع أمام والدته، ثم طعنها في بطنها.
وفي نهاية المطاف، تم تهجير أبناء البدو قسرًا من السويداء، في واحدة من أبشع وقائع التهجير الطائفي في التاريخ الحديث، وسط صمت دولي مخزٍ وتواطؤ من أطراف خارجية.
⸻
خلاصة:
لا يزال الوضع متوترًا حتى هذه اللحظة، نتيجة خيانة "حكمت الهجري" واستعانته العلنية بالاحتلال الإسرائيلي، في سابقة تُعد خيانة عظمى.
وما زالت القصة لم تُكتب نهايتها بعد.
العين مستقبلا على الساحل وعليه يجب:
- إشراك العلويين اكثر بالمجالس المحلية و ضمن الدولة
- الابتعاد عن الخطاب الطائفي تجاه العلوية
- تعزيز الامن و الامان في الساحل
- تعزيز المشاريع و مساعدة الفقراء
@ayah_ayah92 @WisamHero لك اخت التناقض
إذا احنا ارهابيين الي عم تدافعي عنهم شو؟
انتو ذاتكم الي بتحكو عالطائفية والارهاب لو مانكم روس الطائفية والارهاب ماكان دافعتو عنهم