هناك حُزنٌ دفين، يستقرّ في أعماق الوجدان، يهدأ بالتسليم والإيمان، لكن لهُ مُحرّكات عابرة، تجعله يستيقظ من منامه، وعندما يستيقظ يستدعي كافّة الأحزان الأخرى، وكأنّهُ لوحده غير كافٍ، هذا الحُزن برغم ثقله يصقل جوْهر الإنسان، ويصنعه، ويُشكّل تصوّره عن الحياة من حوله.
عزّ ممشاك عن أرض ما تحوفك
ومن يشتري خاطرك أشتريه بعمرك
والجمايل لا عجزت تردها قدّرها
واللي مايثمر فيه خيرك ذوقه مُرك
ومن يستكثر عليك الوضُوح أتركه
مصير الليالي السّود يظهر قمرها
من مواطن إجابة الدعاء ما بين الظهر والعصر يوم الاربعاء..!
عن جابر بن عبدالله: (أن النبي ﷺ دعا في مسجد الفتح ثلاثًا: يوم الإثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، فاستُجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين، فعُرِفَ الْبِشْر في وجهه).
قال جابر: "فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا تَوخَّيتُ تلك الساعة، فأَدعو فيها، فأعرف الإجابة". [رواه أحمد - وصحح الحديث الشيخ عبدالله السعد - كما في الأدب المفرد].
.
قال ابن عبد البر:
"من أُعطي الدعاء وفُتح عليه فلم يكد يُحرم الإجابة".
.
📖: التمهيد - (2 /270).