مدري والكثير من اللا معرفة، مصابة بالـ Overthinking كل شيء عادي وسهالات، أطقها كل مرة على أمل ان هالمرة ماتصير عوجاء، أحيانًا حديقة ورد وأحيانًا قفار مالها مدى
- أنا إمرأة مثل البركان..
بلحظة أثور وأحرق كل ماحولي..
أزهاري تغدو رمادًا
وهدوئي يغدو شرارًا
وما سأخبرك عنه..
أنني أكره ماهيّتي
أكره أنني أحرق كل ماحولي
أنني عجِلة مثل قبلة
وكل ما أخلفه هو دمار
لا يمكنني العدولَ عنه -
- أنا التي كنت في هرب مستمر
أنا التي لم تتوقف أبدًا
أنا التي اشيح بنظري عن الأشياء ..
لم يغادرني شيء
ولم يتخلى عني شيء
أنا التي كانت تغادر الأشياء
و أنا التي تبكي لأنها تغادر الأشياء..
أنا من تصنع المأساة
ثم تكتب مئة سطر لتشتمها -
حقيقةً
الحياة بعد التخرج ماهي بالوردية اللي يتخيلها الطالب، حقيقة إن ماعندك خطة دراسية تتبعها،حقيقة إن القادم مجهول ولا تدري خطوتك القادمة بتوصلك لوين مؤرقة..
هل يكترث العالم لكل هذهِ المحاولات المستميتة؟ هل يراها؟ هل يحدث فرقًا هذا الجري؟ ماذا يعرف العالم عن كل هذا الجهد وعن كل هذهِ الأميال التي قطعتها؟ لو كان يعلم لو كان يكترث لما كان أغلق الباب في وجهي، أعني لماذا تبقي الباب مفتوحًا وتغلقه عند وصولي؟ لماذا أنت مصر على أن تكون وقحًا؟